أكدت سجلات رسمية وشهادات موثقة من الجالية الباكستانية تورط المدعو معاذ خان في قضايا بدد مالي وسلوكيات غير قانونية أدت إلى طرده من منزله المستأجر نتيجة التخلف عن دفع المستحقات والعيش بدون غطاء قانوني سليم حيث تسبب هذا السلوك في موجة استياء واسعة بين المغتربين ولذلك يرى أبناء الجالية أن هذه التصرفات تسيء إلى سمعة باكستان بشكل عام وتعرقل مساعي المهاجرين الشرعيين في الحصول على حقوقهم. بحسب الشهادات والوثائق، وُجهت لمعاذ خان اتهامات بالفساد المالي وسوء السلوك، إضافة إلى تخلفه عن دفع الإيجار في المنزل الذي كان يقيم فيه، ما أدى إلى طرده لعدم امتلاكه غطاءً قانونيًا
اللجوء السياسي كذريعة
المراقبون أكدوا أن استخدام اسم الحزب للحصول على اللجوء والمكاسب المالية يمثل إساءة للمجتمع الباكستاني في الخارج، حيث تحولت مظلومية سياسية مزعومة إلى وسيلة لتحقيق مصالح شخصية
مطالبات بفحص طلبات اللجوء والتدقيق في السجلات القانونية
طالبت فعاليات من الجالية الباكستانية في الخارج السلطات المعنية بضرورة مراجعة ملف اللجوء الخاص بالمدعو معاذ خان والتدقيق في خلفياته القانونية والمالية لمنع استغلال المظلومية السياسية كذريعة للهرب من العدالة أو التهرب من الالتزامات المالية وحيث يتضح من السجلات أن المدعي لا يمثل أي نشاط سياسي حقيقي بل يعتمد على شعارات حزب حركة إنصاف لتحقيق مآرب ذاتية مما دفع المغتربين للمطالبة بوضع حد لهذه التجاوزات





