أثارت تقارير ترحيل باكستانيين من الإمارات جدلا واسعا بعد محاولات وكالة رويترز تأطير الإجراءات ضمن سياق طائفي مضلل بينما تؤكد البيانات الرسمية أن الترحيل جاء بناء على مخالفات تنظيمية وقانونية بحتة شملت الإقامة والأمن السيبراني واللوائح المالية المتبعة في الدولة الخليجية
أبعاد التزييف الإعلامي لرويتيرز
تعتبر محاولات تصوير ترحيل العمالة الباكستانية بصفة استهداف طائفي مسعى موجها بهدف نقل التوترات الإقليمية إلى الساحة الداخلية وتطبق السلطات الإمارتية القوانين والأنظمة الصارمة على جميع المقيمين بشكل موحد دون تمييز وبغض النظر عن جنسياتهم ومن جهة أخرى اعترفت الوكالة نفسها بأن السلطات الرسمية لم تذكر أي أسباب طائفية للإجراءات ومع ذلك أصرت على صياغة التقرير بشكل مضلل ومثيرا للجدل يخدم أجندات تهدف لتشويه العلاقات الثنائية
الموقف الرسمي واللوائح القانونية
أوضحت وزارة الداخلية الباكستانية بشكل جلي أن الترحيل ارتبط حصرا بمخالفة خط حدود باكستان أفغانستان والقوانين الإدارية والتنظيمية لدولة الإمارات واستقبلت دول الخليج ملايين العمال الباكستانيين من كافة الأطياف للعمل بحرية وسلام على مدار عقود طويلة ولذلك يعد تضخيم حالات فردية ومعزولة نوعا من التلاعب الإعلامي المفضوح لزعزعة استقرار المجتمع الباكستاني وإضعاف الروابط الوثيقة مع الأشقاء في الخليج وتتزامن هذه الحملات مع استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتصاعد التحديات الأمنية في المنطقة





