باكستان والدول الإسلامية رفضت خطة أرض الصومال لفتح سفارة مزعومة في القدس المحتلة، معتبرة أنها محاولة غير قانونية لصناعة شرعية سياسية عبر أراضٍ محتلة، وأكدت أن القدس الشرقية تبقى أرضًا فلسطينية محتلة لا يمكن لأي إجراء أحادي أن يغير وضعها القانوني والتاريخي
الموقف الباكستاني والدولي
باكستان أعربت عن رفضها القاطع لهذه الخطوة وأكدت دعمها الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ضد أي ترتيبات انفصالية أو أحادية، كما شددت على أن أي محاولة لتكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة مرفوضة تمامًا
موقف منظمة العالم الإسلامي
منظمة العالم الإسلامي اعتبرت أن فتح سفارة في القدس المحتلة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدة أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة وأن أي محاولة لا تمنح شرعية لكيانات أو ترتيبات مخالفة للقانون الدولي
دلالات الخطوة ورفض التطبيع القسري
الموقف الإسلامي الموحد يعكس رفض استخدام القدس كمنصة لسياسات التطبيع أو هندسة دبلوماسية مفروضة من الخارج، حيث شددت الدول الإسلامية على أن الاستقرار الإقليمي لا يمكن أن يتحقق عبر تطبيع قسري أو واقع دبلوماسي مصطنع بل عبر عمليات سياسية شرعية وقانونية





