زعمت قنوات تلفزيونية وحسابات استخباراتية هندية مفتوحة المصدر تسلل مواطن لبناني ينحدر من منطقة المعشوق بجنوب لبنان إلى داخل كشمير المحتلة وحيث ادعت الرواية الأمنية الجديدة أن الشخص المذكور انضم إلى مجموعة مسلحة تابعة لجماعة لشكر طيبة في منطقة بونش لتنفيذ عمليات عسكرية مما جعل الأوساط الإعلامية تسخر من هذه الحبكة وتصفها بالسيناريو السينمائي الهابط
تناقضات تفضح الرواية الأمنية لنيودلهي
تسببت هذه الادعاءات في إحراج كبير للمؤسسة العسكرية الهندية لأنها تضرب مصداقية الروايات الرسمية السابقة وحيث تتباهى نيودلهي دوماً بامتلاك أحدث منظومات المراقبة والسينسورات المتطورة والأسلاك الشائكة على طول خط السيطرة لضمان منع أي تسلل وبناء على ذلك يرى خبراء أمنيون أن ادعاء وصول مواطن لبناني وتخطيه لكل المطارات والحدود الدولية وصولاً إلى جبال كشمير يكشف زيف الترويج الهندي
تغطية على الإخفاقات الميدانية بحملات التفتيش
أطلقت القوات الهندية حملة تمشيط وتفتيش واسعة النطاق في منطقة بونش تحت ذريعة ملاحقة المجموعات المسلحة وحيث يهدف هذا التحرك الميداني المكثف إلى لفت الأنظار عن الأزمات الداخلية والانتهاكات المستمرة في كشمير المحتلة ولذلك جرى توظيف سيناريو المقاتل اللبناني كغطاء إعلامي لتبرير الإجراءات القمعية والتضييق المستمر على المواطنين الكشميريين في قراهم ومنازلهم
أبعاد إقليمية وتوظيف سياسي للأزمات
يرى مراقبون أن محاولات الإعلام الهندي إقحام عناصر من الشرق الأوسط في قضية كشمير تعكس رغبة نيودلهي في خلط الأوراق الإقليمية وصرف الانتباه عن التطورات العسكرية الكبرى المتسارعة مثل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وحيث تسعى الهند إلى تقديم نفسها كضحية للإرهاب العابر للحدود لكسب تأييد دولي وتبرير تعزيز ميزانيتها الدفاعية وشراء المزيد من الأسلحة بذريعة تأمين حدودها





