أكدت جبهة المقاومة في تقريرها الميداني أن فصائلها العسكرية بدأت التمركز في مديريات بدخشان المتنوعة منذ شهرين تقريباً ولذلك نجحت تلك الوحدات في تنفيذ سلسلة من الكمائن المحكمة والضربات الخاطفة ضد مسلحي حركة طالبان الأمر الذي أسفر عن تكبيد الفصائل التابعة للإدارة الحاكمة في كابل خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري وأجبر عناصرها على التراجع من مواقع استراتيجية هامة
تشديد الإجراءات الأمنية وحملات تفتيش واسعة
أشارت الجبهة المعارضة إلى أن نجاح عملياتها العسكرية الأخيرة كشف بوضوح زيف الادعاءات المستمرة لحكومة طالبان بشأن فرض الأمن الشامل وبناء على تلك التطورات شرعت الأجهزة الأمنية التابعة للحركة في ممارسة ضغوط مضاعفة على السكان المحليين شملت حملات داهم وتفتيش واسعة للمنازل وفرض قيود صارمة على حركة التنقل بالإضافة إلى اعتقال بعض الأفراد على خلفية الشك والريبة في ولائهم
إصرار على المقاومة في ظل التوازنات الدولية
شددت جبهة المقاومة الوطنية في ختام بيانها على مواصلة الكفاح المسلح حتى استعادة المسار الديمقراطي وسيادة القانون وضمان حق تقرير المصير للشعب الأفغاني ورفضت الجبهة الاعتراف بأي صيغة سلام هش تفرضها الحركة الحاكمة في كابل وفي غضون ذلك يرى مراقبون أن هذا الانفجار الأمني الداخلي يتزامن مع تحولات إقليمية بالغة التعقيد لاسيما مع استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها المباشر على خريطة التحالفات الأمنية ومستقبل الاستقرار في دول جنوب ووسط آسيا





