انتقادات حادة من مجلس المقاومة الأعلى لسياسات طالبان ضد النساء في أفغانستان

انتقد مجلس المقاومة الأعلى لإنقاذ أفغانستان في بيان جديد قيود حركة طالبان المفروضة على التعليم والعمل واعتبر إقصاء النساء عائقاً رئيسياً أمام الاستقرار والتنمية الاقتصادية
انتقد مجلس المقاومة الأعلى لإنقاذ أفغانستان بشدة سياسات طالبان ضد النساء وأكد أن منع الفتيات من التعليم والعمل يدفع البلاد نحو أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة

انتقد مجلس المقاومة الأعلى لإنقاذ أفغانستان بشدة سياسات طالبان ضد النساء وأكد أن منع الفتيات من التعليم والعمل يدفع البلاد نحو أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة

May 17, 2026

وجه مجلس المقاومة الأعلى لإنقاذ أفغانستان انتقادات حادة وشديدة اللهجة إلى حركة طالبان الحاكمة في كابل بسبب استمرار فرض القيود التعسفية على المجتمع وحرمان الإناث من أبسط الحقوق وحذر المجلس في بيان تفصيلي جديد من خطورة استبعاد النساء من الأنشطة التعليمية والاجتماعية والاقتصادية مؤكداً أن الاستقرار والتنمية المستدامة سيبقيان مجرد وهم بعيد المنال ما دامت السلطة الحالية تصر على تطبيق هذه الممارسات الإقصائية التي تضر بمستقبل البلاد

أزمة حرمان النساء من التعليم والعمل

أوضح البيان الصادر عن الكيان المعارض أن إغلاق المدارس والجامعات في وجه الفتيات ومنع الكوادر النسائية من ممارسة أعمالهن يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والمواطنة الأساسية وبناء على ذلك تعاني النساء العاملات حالياً من تدهور معيشي حاد وتراجع حاد في فرص العمل المتاحة مما أدى بدوره إلى مضاعفة الضغوط النفسية والاقتصادية على العائلات الأفغانية وزيادة حدة الفقر المتفشي في ظل بيئة سياسية واقتصادية معقدة للغاية تشهدها المنطقة

تحذيرات من تعميق العزلة الدولية

حمل مجلس المقاومة حركة طالبان المسؤولية الكاملة عن التدهور الاجتماعي والثقافي الحالي الذي يهدد بهدم بنية المجتمع الأفغاني وأشار المجلس إلى أن إقصاء نصف المجتمع يعوق أي تقدم حقيقي ويدفع البلاد نحو مستنقع من الجهل والفقر المزمن والتخلف الاقتصادي لاسيما وأن العواصم الكبرى ترهن اعترافها الدبلوماسي بالوضع الحقوقي الداخلي مما يعني استمرار العزلة الدولية المفروضة على كابل وتشديد الخناق الاقتصادي على المواطنين

دعوات لتدخل المجتمع الدولي والمؤسسات المدنية

ناشد المجلس في ختام بيانه المجتمع الدولي والمؤسسات الثقافية والعلماء والمنظمات الحقوقية بضرورة كسر حاجز الصمت والتحرك الفوري لدعم حقوق المرأة الأفغانية وحمايتها ويتزامن هذا الحراك السياسي الإقليمي مع انشغال القوى الكبرى بملفات ملتهبة أخرى وعلى رأسها الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتداعياتها الأمنية الواسعة مما يتطلب من المنظمات الإنسانية تركيز الضوء على المأساة المستمرة داخل أفغانستان وعدم ترك شعبها يواجه مصيراً مجهولاً

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *