بحسب التقارير، قام أفراد الطاقم المرافق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتخلص من كافة المعدات المؤقتة التي وفرتها السلطات الصينية قبل صعودهم إلى الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” أثناء مغادرتهم بكين
وشملت هذه المعدات بطاقات تعريف مؤقتة وهواتف مخصصة للاستخدام المؤقت، حيث جرى جمعها ووضعها في حاويات خاصة داخل المطار وفق بروتوكولات أمنية صارمة
مخاوف أمريكية من التجسس الإلكتروني
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن السلطات الأمريكية كانت تخشى تعرض الأجهزة الإلكترونية الخاصة بأعضاء الوفد للاختراق أو زرع برمجيات تجسس داخلها من قبل جهات صينية
كما أوضحت التقارير أن عددًا من أعضاء الوفد تركوا هواتفهم الشخصية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة داخل الولايات المتحدة قبل السفر إلى الصين لتجنب أي مخاطر أمنية محتملة
صحفية أمريكية تكشف تفاصيل الحادثة
الصحفية الأمريكية إيميلي غودان، التي كانت ضمن الوفد الإعلامي المرافق، تحدثت عن الواقعة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن التعليمات الأمنية كانت واضحة بعدم إدخال أي معدات مقدمة من الجانب الصيني إلى الطائرة الرئاسية
وأضافت أن الإجراءات المتبعة عكست حجم التوتر والقلق الأمني المرتبط بملف التجسس السيبراني بين واشنطن وبكين
التوتر التكنولوجي بين واشنطن وبكين يتصاعد
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات التكنولوجية والأمنية بين الولايات المتحدة والصين، خاصة في ملفات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتجسس الإلكتروني
ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تعكس عمق انعدام الثقة بين القوتين العالميتين رغم استمرار التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما





