شهد إقليم خيبر بختونخوا خلال الأيام الماضية سلسلة هجمات دامية أعادت ملف الجماعات المسلحة إلى الواجهة، حيث قالت تقارير أمنية إن بعض منفذي الهجمات يحملون الجنسية الأفغانية، كما تحدثت التحقيقات عن تحركات لعناصر مسلحة عبر المناطق الحدودية
وتؤكد باكستان بشكل متكرر أن جماعات مسلحة تستخدم الأراضي الأفغانية لتنفيذ هجمات داخل البلاد، بينما تنفي السلطات الأفغانية هذه الاتهامات
تقارير عن تنسيق بين جماعات مسلحة
تسريبات صوتية وتقارير أمنية تحدثت عن وجود تعاون بين جماعات مسلحة تنشط في المنطقة، إضافة إلى استخدام أسماء تنظيمات مختلفة لتبني بعض الهجمات بهدف إخفاء الجهات الحقيقية المنفذة
ويرى محللون أن استمرار هذا الوضع يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة، خاصة مع تصاعد المخاوف من توسع نشاط الجماعات المسلحة في جنوب ووسط آسيا
روسيا تحذر من وجود آلاف المسلحين في أفغانستان
وفي تطور لافت، قال سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو إن أفغانستان تضم نحو 23 ألف مسلح ينتمون إلى جماعات متشددة مختلفة، وهو ما أثار قلقًا دوليًا بشأن مستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة
وأشار مراقبون إلى أن استمرار نشاط هذه الجماعات قد يشكل تهديدًا مباشرًا لدول الجوار، بما في ذلك باكستان ودول آسيا الوسطى
دعوات لتحرك دولي وإقليمي
خبراء أمنيون دعوا إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة خطر الجماعات المسلحة، إضافة إلى تشديد الرقابة على الحدود ومنع مصادر التمويل والدعم اللوجستي
كما أكدوا أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية لمنع تصاعد التوترات الأمنية خلال الفترة المقبلة





