كشف وزير الإعلام والاتصالات الفدرالي عطا تارڑ عن حملة معلوماتية سلبية منظّمة ضد باكستان تُدار من الخارج، واعتبرها انعكاسًا ليأس العناصر المعادية للسلام التي تسعى لتشويه دور باكستان في استقرار المنطقة. وأوضح أن هذه الحملة تعتمد على مصادر مجهولة ومعلومات مضللة لخلق البلبلة، فيما أكّد أن وسائل الإعلام الباكستانية ومنصات التحقق من الأخبار فضحت زيف هذه الادعاءات
الحملة المنظّمة
أشار الوزير في بيانه الأخير إلى أن هذه الممارسات تهدف عمدًا إلى نشر الغموض والمعلومات الكاذبة، عبر نسبها إلى جهات غير واضحة، لتقويض صورة باكستان في جهودها لتحقيق السلام الإقليمي. وأكد أن الإعلام المسؤول في باكستان سبق أن كشف حقيقة هذه الدعاية
For the past few days, a coordinated negative information campaign is being being observed , initiated from outside Pakistan, with malicious intent. The objective of this is to create deliberate confusion and misinformation, quoting unnamed sources and officials. This…
— Attaullah Tarar (@TararAttaullah) May 14, 2026
أعداء السلام وباكستان
وأضاف أن وراء هذه الحملة أطرافًا لا تريد إنهاء الإرهاب ولا تحقيق السلام، ولذلك تلجأ إلى الأكاذيب بعد فشلها في مواجهة نجاحات باكستان الأمنية. وأشاد الوزير بدور الإعلام المحلي والمؤثرين في فضح هذه المؤامرة
الريتينغ والانحدار الأخلاقي
على منصات التواصل الاجتماعي، انتشر مقطع فيديو يظهر الإعلامي الهندي أرناب غوسوامي وهو يواجه ردًّا قويًا من ضيف باكستاني، ما أثار موجة انتقادات واسعة. وأكد المستخدمون أن غوسوامي يتجاوز الحدود الأخلاقية ويستغل الضيوف لمجرد رفع نسب المشاهدة
As an Indian, ‘Thank u’ to the Pakistani guest for this Slipper shot to barking Arnab 😂😂😂 pic.twitter.com/2Irns4uzmW
— Avishek Goyal (@AG_knocks) May 13, 2026
الصحافة غير النزيهة
كما أعيد تداول تصريح سابق للصحفي الباكستاني حامد مير، كشف فيه أن غوسوامي يعرض مبالغ مالية على ضيوف باكستانيين ليهاجموا الهند في برامجه بهدف زيادة الريتينغ، وهو ما وصفه محللون بأنه دليل على التدهور المهني والأخلاقي في ممارساته الإعلامية





