شهدت العاصمة إسلام آباد انطلاق فعاليات عرض الليزر الساحر الذي حمل اسم بنیان مرصوص داخل ساحة باكستان المونومنٹ الشهيرة حيث استعرضت الفقرات الفنية مسيرة الدولة منذ لحظة التأسيس حتى الوصول إلى مرحلة الاستقرار الحالي واستخدم المنظمون مزيجاً من التكنولوجيا المتطورة لتعزيز مشاعر حب الوطن وإبراز العزيمة الراسخة للشعب الباكستاني بالإضافة إلى توجيه تحية إجلال للتضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات المسلحة في سبيل حماية الأرض
تجسيد الهجرة ومعارك الدفاع عن الوطن
بدأ العرض بتسليط الضوء على الفصول المضيئة من حركة استقلال باكستان وتصوير معاناة ملايين المسلمين أثناء رحلة الهجرة التاريخية من أجل نيل الحرية وبدت جدران المونومنٹ وكأنها تروي ذكريات القوافل التي ضحت بكل شيء لإرساء قواعد الوطن الجديد كما تضمنت العروض مشاهد خاصة تخلد أبطال حرب عام 1965 والشهداء الذين بذلوا أرواحهم للدفاع عن الحدود وتزينت محرابات النصب بصور تحاكي تحليق الصقور وجاهزية القوات البحرية والمرابطين على الثغور
معرکۂ حق عوام کے جذبۂ حب الوطنی اور ملک کی خودمختاری سے غیرمتزلزل وابستگی کا مظہر ہے۔
— Naz Baloch (@NazBaloch_) May 13, 2026
پاکستان کی خودمختاری، بقا اور عزت پر پوری قوم ایک آواز اور متحد ہے۔ #BunyanUmMarsoos pic.twitter.com/qtsMpV9cBA
رسالة بنیان مرصوص والقوة النووية
ركز العرض في أحد أجزائه الهامة على مسيرة الاعتماد الذاتي في الدفاع والتحول إلى قوة نووية مؤثرة في المنطقة حيث استعرضت المؤثرات البصرية لحظات التجارب النووية في جبال تشاغي التي أثارت حماسة الحاضرين ويهدف عنوان بنیان مرصوص أو السور المشيد إلى إيصال رسالة واضحة بأن الشعب والجيش يقفون كجدار منيع أمام أي محاولات للنيل من سيادة البلاد علاوة على ذلك تم استعراض الانتصارات المحققة في الحرب ضد الإرهاب والعمليات العسكرية الجارية لتأمين المناطق الحدودية
تحولات المنطقة والحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
تأتي هذه العروض في وقت تشهد فيه المنطقة تعقيدات أمنية متزايدة خاصة في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها على استقرار الجوار الإقليمي وبالرغم من هذه التحديات فقد اختتم العرض بالتأكيد على بناء باكستان متطورة ومستقرة مع دعوة الشباب للتمسك بالعلم والنظام للمساهمة في رفعة البلاد وشدد البيان الختامي للعرض على أن سيادة باكستان خط أحمر ولن يسمح بالمساس بها أبداً في ظل وحدة وطنية تشبه السد المنيع على طول خط حدود باكستان أفغانستان وفي كافة أرجاء الوطن





