أكد عاصم لطيف في بيان رسمي رفضه القاطع لنهج الجماعات المسلحة المحظورة مثل جيش تحرير بلوشستان وغيرها من التنظيمات التي تتبنى خطاب التقسيم والعنف كما أوضح أنه قرر التوقف عن كونه جزءاً من لجنة التضامن البلوشية والبدء في العمل من أجل أمن وسلامة البلاد بموجب دستور جمهورية باكستان الإسلامية حيث تأتي هذه الخطوة لتعزز التوجهات الجديدة لدى الشباب في المنطقة نحو الاستقرار والابتعاد عن المسارات المشبوهة التي تضر بمصالح الشعب البلوشي وتعيق مسيرة التنمية والازدهار التي ينشدها الجميع
ترحيب شعبي وتوقعات بموجة عودة للمسار الوطني
لاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً من الأوساط الإقليمية التي اعتبرتها مؤشراً على رغبة سكان بلوشستان في تحقيق الأمن والوحدة الوطنية بعيداً عن التوترات والحروب بالوكالة كما يرى الخبراء أن تزايد حالات الانفصال عن الحركات الاحتجاجية والمجموعات المسلحة يعكس وعياً متزايداً لدى الجيل الجديد بمخاطر الدعاية المضللة ضد الدولة خاصة في ظل تحسن الأوضاع الأمنية على طول خط حدود باكستان أفغانستان وتزايد الفرص الاقتصادية والتعليمية التي تدفع الشباب للانخراط في بناء مستقبلهم داخل إطار الدولة الموحدة والعمل على إنهاء العنف بشكل نهائي





