تؤكد المصادر الميدانية أن المجموعات المسلحة التي تعمل تحت قيادة مولوي زبير كريم نجحت في طرد عناصر طالبان من منطقتي أرجو وشكي وهما من أهم المناطق في ولاية بدخشان حيث جاءت هذه التطورات وسط تصعيد ميداني ملحوظ في تلك المناطق الوعرة التي تشهد توترات مستمرة ومحاولات من قوى المعارضة لزعزعة الاستقرار الأمني الحالي وفرض واقع جديد على حدود باكستان أفغانستان والمناطق المتاخمة لها
احتفالات جبهة المقاومة الوطنية ودلالات التصعيد
شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الاحتفاء من قبل مؤيدي جبهة المقاومة الوطنية والحلقات الطاجيكية التي اعتبرت هذه الخطوة مؤشراً قوياً على تراجع النفوذ الأمني في الشمال بينما ترى هذه الأطراف أن ما حدث يمثل بداية لمرحلة جديدة من الصراع المسلح الذي قد يمتد لمناطق أخرى إذا لم يتم احتواء الموقف عسكرياً خاصة في ظل التحريض المستمر ضد الإدارة الحالية في كابل
نداءات الدعم والموقف الإقليمي من الأزمة
وجهت المجموعات المسلحة نداءات استغاثة للمجتمع الدولي ودول الجوار مثل تاجكستان لتقديم الدعم اللوجستي والعسكري بدعوى أن الحفاظ على هذه المكاسب الميدانية يتطلب موارد ضخمة وإمدادات مستمرة وفي المقابل التزمت الحكومة في كابل الصمت ولم تصدر أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي حجم الخسائر في ظل صعوبة الوصول الإعلامي لهذه المناطق النائية وتضارب الأنباء حول هوية الجهات التي تدعم هذا التحرك المفاجئ





