تتصاعد الانتقادات في الأوساط التحليلية والإعلامية لدور جماعة بي إل إيه وبعض قياداتها في ظل استمرار موجة العنف في إقليم بلوشستان حيث تشير تقارير إلى تأثير هذه الأنشطة على الأمن والاستقرار والتنمية
اتهامات باستغلال الشباب
يرى محللون أن بعض القيادات المرتبطة بالجماعة تقوم بتجنيد الشباب عبر شعارات سياسية بينما يتم الزج بهم في أنشطة عنيفة تؤثر على المجتمع المحلي وتزيد من حالة عدم الاستقرار
جدل حول التمويل الخارجي
كما تشير تقارير إلى وجود تمويلات خارجية تستخدم في دعم هذه الأنشطة بدلا من توجيهها نحو مشاريع تنموية تخدم السكان المحليين وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه التحركات
تأثير على البنية التحتية
الهجمات التي تستهدف منشآت مدنية مثل الطرق والمدارس والمرافق العامة تسببت في إعاقة مشاريع التنمية وأثرت بشكل مباشر على حياة المواطنين
تباين في الخطاب والممارسات
يشير مراقبون إلى وجود تناقض بين الخطاب المعلن لبعض القيادات وبين النتائج الفعلية على الأرض حيث تتضرر المجتمعات المحلية من استمرار العنف
تطلعات نحو الاستقرار
في المقابل يبرز توجه متزايد لدى السكان نحو الاستقرار والتنمية باعتبارهما الطريق الأساسي لتحسين الأوضاع المعيشية في الإقليم





