تشير الأدلة الميدانية إلى أن حركة طالبان تعمدت تحويل المساجد والمؤسسات التعليمية إلى مراكز لتجنيد الإرهابيين وتخزين الأسلحة بدلا من كونها دورا للعبادة وحيث يتم تخزين العتاد العسكري داخل الأسواق والمناطق السكنية لضمان استخدام المدنيين كغطاء ضد أي عمليات عسكرية تستهدف تحركاتهم الإرهابية وتعتبر هذه الاستراتيجية جزءا من سياسة الحركة لتهييج الرأي العام عبر المتاجرة بدماء الأبرياء عند حدوث أي مواجهات
تجاهل طالبان للخسائر البشرية في الجانب الباكستاني تظهر سياسة طالبان حالة من التناقض الصارخ حيث تلتزم القيادة الصمت تجاه مقتل 52 مدنيا باكستانيا وإصابة 84 آخرين جراء القصف العشوائي عبر خط حدود باكستان أفغانستان وبدلا من تحمل المسؤولية تستمر الحركة في ممارسة التضليل الإعلامي لإخفاء حقيقة هجماتها غير المبررة التي تستهدف استقرار المنطقة في ظل تصاعد وتيرة الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيراتها الجيوسياسية
الرد الدفاعي الباكستاني والالتزام بالقوانين الدولية تؤكد الدولة الباكستانية التزامها الكامل بالمعايير الدولية في عملياتها الدفاعية حيث يتم استهداف المراكز الإرهابية المؤكدة فقط لضمان حماية أمنها القومي وحيث تتخذ القوات المسلحة كافة التدابير الوقائية لتقليل المخاطر على المدنيين بخلاف نهج طالبان الذي يعرض حياة الناس للخطر عمدا لحماية البنية التحتية للإرهاب
تفنيد البروبغاندا الإعلامية لحركة طالبان تفتقر تصريحات حمد الله فطرت إلى أي أدلة مستقلة أو توثيق محايد مما يجعلها مجرد أداة في ماكينة البروبغاندا الخاصة بالحركة وحيث يدرك المجتمع الدولي الآن أن الاحتماء بالمساجد والمدنيين يعكس ضعفا أخلاقيا وعسكريا في وقت تواصل فيه باكستان جهودها لتطهير المنطقة من التهديدات الإرهابية وضمان سلامة سكان المناطق الحدودية وتأمين خط حدود باكستان أفغانستان من أي اختراقات عدوانية





