أظهرت التحقيقات أن التنظيم الإرهابي استخدم تطبيقات إنستغرام وواتساب لغسل دماغ الفتاة القاصرة من خلال عرض فيديوهات دعائية لشخصيات مثل شاري بلوش ومهرنغ بلوش بهدف تصوير العمليات الانتحارية كأنها تضحية عظيمة ويستهدف هذا النظام الرقمي المنظم استدراج الشباب والبلوش وخاصة النساء إلى فخ أيديولوجي مدمر
تناقضات القيادة واستغلال العائلات الفقيرة كشف الحادث عن ازدواجية معايير قادة التنظيم حيث تقوم عائشة أسلم ابنة القيادي القتيل أسلم بلوش بإدارة التمويل والدعاية من الخارج دون أن تضحي بنفسها أو عائلتها وبالمثل تواصل فريدة المعروفة باسم بري تحريض الفتيات الفقيرات من الخارج بينما يعيش أطفالها في أمان تام بعيدا عن ساحات القتال مما يثير تساؤلات حول سبب استغلال بنات الآخرين كدروع بشرية
استراتيجية التستر خلف النساء تعتمد تنظيمات مثل جيش تحرير بلوشستان وجبهة تحرير بلوشستان على الفتيات الصغيرات لاستغلال التسهيلات الأمنية في نقاط التفتيش التي تتعامل بمرونة مع النساء وتعد هذه الممارسات متاجرة بالأرواح البريئة لتحقيق أجندات تخريبية تزامنا مع التوترات الإقليمية المرتبطة بملفات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها على استقرار المنطقة
اليقظة الأمنية والمسؤولية الاجتماعية تؤكد هذه العملية نجاح الأجهزة الأمنية الباكستانية في التصدي لحرب الهجين ومراقبة الشبكات الإرهابية بدقة وشدد الخبراء على ضرورة مراقبة أولياء الأمور لنشاط أبنائهم على الإنترنت لضمان عدم وقوعهم ضحية لبروبغاندا شخصيات مثل مهرنغ بلوش وعائشة أسلم وحماية النسيج الاجتماعي من هذه المخططات التخريبية التي تستهدف خط حدود باكستان أفغانستان والمناطق الحيوية الأخرى





