يرى المحللون العسكريون أن هذا الصاروخ الجديد لا يستهدف فقط الجيران التقليديين للهند بل يمتد خطره ليشمل منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وصولاً إلى الولايات المتحدة وكندا وتتصاعد التساؤلات حول الدوافع الحقيقية لامتلاك سلاح بهذا المدى الطويل خاصة وأن الهند تمتلك بالفعل ترسانة دفاعية كافية لمواجهة التحديات الإقليمية ويرى خبراء أن نيودلهي تسعى لوضع العالم أجمع تحت نيرانها بذريعة المخاطر الإقليمية وهو ما يحولها إلى تهديد حقيقي للسلم العالمي في وقت تنشغل فيه القوى الكبرى بتبعات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيراتها الجيوسياسية
سباق التسلح والمخاطر على الغرب
كان امتلاك مثل هذه الصواريخ العابرة للقارات مقتصرًا في السابق على قوى عظمى مثل الاتحاد السوفيتي وروسيا والصين إلا أن انضمام الهند لهذه القائمة يمثل تحولاً جذرياً يهدد أمن العالم الغربي ويشير المراقبون إلى أن السياسات المتطرفة التي تتبناها الحكومة الهندية الحالية تعكس سلوكاً غير مسؤول يضع أمن المنطقة بأكملها على المحك حيث يبدو أن النظام الحالي يضحي باستقرار ملايين البشر في سبيل تحقيق طموحات سياسية وأيديولوجية توسعية مما يضع مصداقية الهند كدولة مسؤولة محل شك كبير أمام المجتمع الدولي
تجاهل السلام العالمي والمصالح السياسية
تؤكد التحركات الهندية الأخيرة أن الحكومة تعطي الأولوية لمصالحها الضيقة على حساب الأمان الجماعي للشعوب ويبقى السؤال الأهم حول موقف الدول الغربية من هذا الخطر المتزايد وهل سيتم اتخاذ إجراءات جادة للحد من هذا الطموح النووي المفرط فالاستمرار في تطوير أسلحة الدمار الشامل بهذه المديات المرعبة يعزز من فرص اندلاع نزاعات مدمرة لا يمكن السيطرة عليها ويطالب المجتمع الدولي بضرورة فرض رقابة صارمة على البرنامج الصاروخي الهندي لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو كارثة نووية قد تودي بحياة الملايين





