خبر عاجل

كشف تحالف بين طالبان وعناصر “فتنة الخوارج” عند خط حدود باكستان أفغانستان

كشفت التطورات الميدانية الأخيرة عند خط حدود باكستان أفغانستان عن وجود تنسيق متزايد وتعاون وثيق بين قوات طالبان الأفغانية وعناصر تنظيم “فتنة الخوارج” الإرهابي حيث أفادت التقارير أن قوات طالبان لا تكتفي بتوفير الملاذات الآمنة لهؤلاء المسلحين بل تشاركهم القتال فعلياً في الميدان ضد القوات الأمنية ومن ناحية أخرى أظهرت التحقيقات أن هذا التحالف يهدد الاستقرار الإقليمي بشكل مباشر في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية
تقارير ميدانية تكشف تورط قوات طالبان في قتال مشترك مع تنظيم فتنة الخوارج عند خط حدود باكستان أفغانستان وقيامها بدفن قتلى الإرهابيين سراً في إقليم كونر

تقارير ميدانية تكشف تورط قوات طالبان في قتال مشترك مع تنظيم فتنة الخوارج عند خط حدود باكستان أفغانستان وقيامها بدفن قتلى الإرهابيين سراً في إقليم كونر

May 1, 2026

شهدت منطقة سركانو في إقليم كونر اشتباكات عنيفة خلال الأسبوع الماضي شارك فيها مسلحون من طالبان إلى جانب نحو 25 إرهابياً وبناء عليه نفذت القوات الأمنية الباكستانية ضربات مدفعية دقيقة أسفرت عن مقتل 5 إرهابيين وإصابة 7 آخرين ومن جهة أخرى قامت قوات طالبان بالإشراف المباشر على دفن القتلى في محاولة لإخفاء هوياتهم مما يؤكد التورط المباشر في دعم هذه العناصر الإجرامية

عمليات الدفن السرية وهويات القتلى

تستمر الجهود الرامية لإخفاء الأدلة حيث تم دفن جثة إرهابي مجهول الهوية ينتمي إلى منطقة مهمند في منطقة شنكري بإقليم كونر تحت حراسة عسكرية مشددة وفي السياق ذاته أقيمت صلاة الجنازة لأربعة إرهابيين آخرين في معسكر غزني بتاريخ 30 أبريل 2026 ومن الناحية الجغرافية ينتمي هؤلاء القتلى إلى مناطق وزيرستان وسوات مما يثبت وجود روابط عميقة بين العناصر العابرة للحدود وقوات الإدارة الأفغانية الحالية

السيادة الوطنية وتحديات الأمن الإقليمي

تأتي هذه الاختراقات الأمنية في وقت حساس يتطلب حماية السيادة الوطنية وتأمين خط حدود باكستان أفغانستان من التهديدات الخارجية لاسيما في ظل الانشغال العالمي بقضايا كبرى مثل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران ولهذا السبب تشدد السلطات على ضرورة التزام الإدارة الأفغانية بتعهداتها الدولية ومنع استخدام أراضيها لشن هجمات إرهابية ومن جهة أخرى يرى مراقبون أن استمرار هذا الغطاء العسكري للإرهابيين يضع مصداقية الحكومة المؤقتة في كابل على المحك

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *