أعرب نائب مندوب باكستان الدائم السفير عثمان جدون عن قلق بلاده العميق إزاء الاستخدام الممنهج للمنصات الرقمية في نشر الأكاذيب واستهداف الفئات الضعيفة وحيث أن خطاب الكراهية وعمليات العنصرية و”الإسلاموفوبيا” لم تعد مجرد قضايا افتراضية فإنها باتت تؤدي إلى عنف حقيقي وتمييز ملموس في الواقع وأكد جدون أن الكراهية الرقمية غالباً ما تكون مقدمة لخسائر بشرية ومادية جسيمة في العالم الحقيقي مما يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لضمان الشفافية وحماية الكرامة الإنسانية
استخدام التضليل كسلاح في مناطق النزاع
كشفت باكستان بمهارة استراتيجية عن الاستخدام الخطير للمعلومات المضللة في حالات الاحتلال الأجنبي والنزاعات المسلحة وحيث يتم استغلال الروايات الكاذبة لتغطية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وتشويه النضال القانوني من أجل حق تقرير المصير فإن هذه المنصات الرقمية باتت تُستخدم كسلاح لإسكات أصوات المظلومين وتزييف الحقائق التاريخية وشدد السفير الباكستاني على أن التضليل في المناطق المحتلة يهدف بالأساس إلى شرعنة القمع وتهميش السكان الأصليين بعيداً عن أعين الرقابة الدولية
We remain deeply concerned at the misuse of digital platforms to amplify falsehoods, deepen polarization, and target vulnerable communities. The persistence of hate speech, racism, xenophobia, and Islamophobia in digital spaces is particularly alarming, often translating into… pic.twitter.com/XjyRH8q2gf
— Permanent Mission of Pakistan to the UN (@PakistanUN_NY) April 28, 2026
مطالب بحوكمة رقمية مسؤولة وتنسيق دولي
دعت باكستان المجتمع الدولي إلى ضرورة تأسيس نظام حوكمة رقمية يضمن المساءلة والشفافية لحماية التنوع وحقوق الإنسان وحيث أن العالم يعيش في خضم “الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران” وتداعياتها الإعلامية فإن الحاجة أصبحت ملحة لنظام عالمي يمنع استغلال التكنولوجيا في النزاعات السياسية وبالإضافة إلى ذلك طالبت إسلام آباد بتعزيز التعاون لمواجهة الروايات الزائفة التي تستهدف حركات التحرر الوطني وضمان بقاء الحوار العالمي مبنياً على الصدق والعدالة وحماية خط حدود باكستان أفغانستان من أي محاولات تضليلية تستهدف استقرار المنطقة





