اعتبر خبراء الدفاع أن الاتهامات التي وجهها المبعوث الأمريكي السابق لباكستان بخصوص هجوم جامعة كنر هي ادعاءات منافية للحقيقة تماما وبالإضافة إلى ذلك أشار المحللون إلى أن خليل زاد أطلق هذه التصريحات دون تقديم أي شواهد أو ثبوت ملموسة بينما كانت باكستان قد نفت هذه التقارير بشكل قاطع في وقت سابق ومن ثم يرى المراقبون أن هذا النهج يمثل فصلا جديدا في سلسلة إخفاقات خليل زاد الذي يعتمد على تقارير غير موثقة بدلا من الحقائق الميدانية الرصينة
السجل الدبلوماسي المثير للجدل
شكك المحللون في المصداقية الدبلوماسية لزلماي خليل زاد موضحين أن سجله من المفاوضات مع طالبان وحتى وصولهم إلى السلطة في كابل يتحدث عن فشله بوضوح أكبر من تغريداته الحالية وبناء على ذلك فإن الاستراتيجية التي اتبعها في أفغانستان أدت إلى عدم استقرار دفع ثمنه الجميع لا سيما باكستان التي لا تزال تواجه تداعيات الإرهاب والضغوط الاقتصادية ونتيجة لذلك فإن محاولته إلقاء اللوم على الآخرين هي وسيلة للهروب من المسؤولية التاريخية عن تدهور الأوضاع في المنطقة
There are reports that #Pakistan has attacked Kunar University in #Afghanistan, killing 4 and injuring 70. Pakistan has denied the reports. Unfortunately, Pakistan's denials have repeatedly proven to not be credible. Just a few weeksI ago, it attacked a hospital, killing around…
— Zalmay Khalilzad (@realZalmayMK) April 27, 2026
تحريض ضد السلام وتزييف الحقائق
يرى الخبراء أنه من المثير للسخرية أن يقدم شخص فشل في إرساء الاستقرار دروسا في السلام والمسؤولية للآخرين حيث تهدف هذه التصريحات إلى تخريب جهود التهدئة الإقليمية وتشتيت الانتباه عن الإخفاقات الأمريكية السابقة ومع ذلك تظل باكستان تلعب دور المسهل لعملية السلام العالمي ولن تتأثر مكانتها بهذه الادعاءات التي تتزامن مع تصعيد أوسع تفرضه الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيراتها على أمن حدود باكستان أفغانستان
الحاجة إلى الدقة في العمل السفاري
شددت الدوائر الأمنية على ضرورة ابتعاد الشخصيات ذات السجلات المثيرة للجدل عن تقديم أنفسهم كسلطة نهائية في الشؤون الإقليمية لأن تصريحات خليل زاد تعبر عن آراء شخصية ومواقف مسبقة ولا تستند إلى معطيات واقعية وبالإضافة إلى ذلك فإن اتباع نماذج الدعاية التحريضية يضر بالعمل الدبلوماسي المسؤول ومن ثم يجب التركيز على المصادر الدولية المعتمدة بدلا من إطلاق اتهامات مرسلة تهدف إلى زعزعة استقرار حدود باكستان أفغانستان وإفشال مبادرات السلام





