عقد نواب وزراء خارجية دول منظمة شنغهاي للتعاون اجتماعًا في موسكو، حيث ناقشوا قضايا إقليمية مهمة، وفي مقدمتها الوضع في أفغانستان والتوترات المتصاعدة في المنطقة، خاصة تلك المرتبطة بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
التأكيد على استقرار أفغانستان
أكد المشاركون أن أفغانستان يجب أن تكون دولة مستقلة ومحايدة وخالية من الحرب والإرهاب، كما شددوا على ضرورة تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي، لأن الوضع الحالي لا يزال يشكل تحديًا كبيرًا لدول المنطقة
مناقشة التوترات الإقليمية
كما تناول الاجتماع تصاعد التوترات الدولية، بما في ذلك التطورات المرتبطة بإيران، حيث أعرب المسؤولون عن قلقهم من تزايد المخاطر، لذلك دعوا إلى حلول سياسية ودبلوماسية لتجنب أي تصعيد واسع
التواصل مع طالبان وخطط التعاون
في المقابل، ناقش المجتمعون إمكانية استئناف قنوات التواصل مع السلطات في أفغانستان، بما في ذلك إحياء مجموعة الاتصال الخاصة بين منظمة شنغهاي وأفغانستان، وذلك بهدف تعزيز التعاون الإقليمي ومعالجة التحديات الأمنية
أهمية التعاون الإقليمي
يرى مراقبون أن هذا الاجتماع يعكس إدراك دول المنظمة لخطورة المرحلة الحالية، لذلك تسعى إلى تنسيق مواقفها لمواجهة التحديات المشتركة، خاصة في ظل تزايد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على آسيا الوسطى





