خبر عاجل

رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يوسف رضا جيلاني خلال لقائه القنصل الأمريكي ستتسون ساندرز في لاهور

رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يوسف رضا جيلاني والقنصل الأمريكي ساندرز يبحثان خرق الهند لمعاهدة مياه السند

أثار رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يوسف رضا جيلاني قضية ما وصفه بالخرق الهندي لمعاهدة مياه السند خلال لقائه مع القنصل العام الأمريكي في لاهور وسط تحذيرات من تأثير أي اضطراب على الاستقرار الإقليمي والأمن المائي

العلم الباكستاني يرفرف بخلفية خضراء وبيضاء

انتقادات لادعاءات مؤرخ أمريكي بشأن البرنامج النووي الإيراني ودور باكستان الدبلوماسي

أثارت تصريحات للمؤرخ الأمريكي ستيفن كوتكن جدلًا واسعًا بعد حديثه عن علاقة باكستان بالبرنامج النووي الإيراني وسط ردود اعتبرت أن هذه التصريحات تتجاهل الدور الدبلوماسي الذي تلعبه إسلام آباد في جهود التهدئة الإقليمية

قيادات من حركة طالبان خلال حضور فعالية رسمية في أفغانستان

اثنتان وثمانون منظمة دولية تعارض أي انفتاح أوروبي على طالبان قبل معالجة ملف حقوق الإنسان

أبدت عشرات المنظمات الدولية اعتراضها على أي تحرك أوروبي نحو إقامة اتصالات رسمية مع طالبان وسط استمرار الانتقادات المتعلقة بحقوق الإنسان وسياسات الحركة تجاه النساء في أفغانستان

أحد قادة لجنة العمل الشعبي المشتركة في كشمير خلال فعالية جماهيرية

مفاوضات 30 مايو في كشمير تُوصف باختبار حاسم بين خدمة الناس والمصالح السياسية

تتجه الأنظار في كشمير إلى المفاوضات المرتقبة بين الحكومة ولجنة العمل الشعبي المشتركة وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد حلولًا عملية للأزمة أم استمرارًا لحالة الاحتجاجات والإضرابات

القاضي الباكستاني السابق منصور علي شاه خلال مشاركته في جلسة نقاش

جدل حول مشاركة القاضي منصور علي شاه في مؤتمر لندن بشأن صورة باكستان الدولية

أثارت مشاركة القاضي الباكستاني السابق منصور علي شاه في مؤتمر “السياسات والتنمية الباكستانية 2026” المنعقد في لندن نقاشًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية بشأن طبيعة القضايا التي يتم طرحها عن باكستان في المحافل الدولية

مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال اجتماع في البرلمان الأوروبي

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تزور إسلام آباد للمشاركة في الحوار الاستراتيجي

تصل مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى إسلام آباد يوم الاثنين للمشاركة في الجولة الثامنة من الحوار الاستراتيجي بين باكستان والاتحاد الأوروبي وسط مساعٍ لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين الجانبين

تصاعد المخاوف الأمنية الإقليمية بسبب روابط طالبان مع جماعات مسلّحة

تتصاعد المخاوف مع ورود تقارير تسلّط الضوء على روابط طالبان مع جماعات مسلّحة، مما يثير مخاوف من تهديدات عابرة للحدود وعدم استقرار إقليمي
روابط طالبان مع الجماعات المسلحة تسلّط الضوء على تنامي المخاوف بشأن الأمن الإقليمي والتهديدات العابرة للحدود

روابط طالبان مع الجماعات المسلحة تسلّط الضوء على تنامي المخاوف بشأن الأمن الإقليمي والتهديدات العابرة للحدود

April 14, 2026

أثارت التصريحات الأخيرة لرئيس الاستخبارات الأفغانية السابق أحمد ضياء سراج اهتمامًا جديدًا بقضية قديمة، إذ كشف أن حركة طالبان حافظت على روابط وثيقة مع جماعات مثل حركة طالبان باكستان والحركة الإسلامية لتركستان الشرقية. هذه الروابط لم تكن مجرد اتصالات عابرة، بل كانت شراكات منظمة ومستقرة

خلال الحرب التي استمرت عشرين عامًا، اعتمدت طالبان على هذه الجماعات في توفير الدعم، حيث تقاسمت معها الملاذات الآمنة ومراكز التدريب والأسلحة، إضافة إلى التنسيق في التخطيط والتحركات. والأخطر من ذلك هو ما أُعلن عن تبادل المقاتلين، بمن فيهم الانتحاريون، بين هذه الشبكات، وهو ما يعكس مستوى عميقًا من الثقة والتنسيق

في الوقت نفسه، كثيرًا ما ادعت طالبان أنها قطعت صلاتها بهذه الجماعات، لكن هذه التفاصيل الجديدة تثير شكوكًا حول صحة تلك الادعاءات. فإذا كانت الروابط قوية بهذا الشكل في الماضي، فمن الصعب تصديق أنها انتهت فجأة

وبعد عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، لم يتغير الوضع كثيرًا، بل بدا أن هذه الشبكات وجدت مساحة أكبر للعمل. وأصبحت أفغانستان تُعتبر اليوم ملاذًا آمنًا يمكن لهذه الجماعات أن تعيد فيه تنظيم صفوفها وتخطط لعملياتها

هذا الواقع يثير قلقًا متزايدًا في المنطقة، حيث تخشى الدول المجاورة من أن تُستخدم الأراضي الأفغانية كمنصة لتخطيط هجمات عابرة للحدود، مما يخلق توترًا وانعدامًا للأمن يتجاوز حدود أفغانستان. وقد حذرت تقارير فريق الرصد التابع لمجلس الأمن الدولي من استمرار وجود جماعات إرهابية، بما فيها حركة طالبان باكستان وعناصر مرتبطة بالقاعدة، داخل الأراضي الأفغانية، وهو ما أكدته أيضًا منظمات دولية معنية بالأمن ومكافحة الإرهاب

وفي ظل ذلك، يبقى الشعب الأفغاني هو الضحية الأكبر، إذ يعاني من تداعيات عقود من الصراع، ومع وجود جماعات مسلحة متعددة، أصبحت الحياة اليومية أكثر هشاشة وعدم يقين

المسألة إذن لا تتعلق بطالبان وحدها أو بدولة واحدة، بل بشبكة أوسع تؤثر على السلام الإقليمي. تجاهل هذه الروابط قد يسمح للمشكلة بأن تتفاقم وتتحول إلى تهديد أكبر للأمن والاستقرار في المنطقة

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *