أفادت تقارير بأن المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى علي خامنئي، نُقل سرًا إلى روسيا لتلقي علاج طبي عاجل بعد إصابته المزعومة جراء الضربات العسكرية الأمريكية‑الإسرائيلية الأخيرة على إيران
ظلّت حالة المرشد الصحية غامضة بعد غيابه اللافت عن مسيرة يوم القدس، حيث حضر قادة إيرانيون آخرون، ما أثار تكهنات حول خطورة وضعه. وبحسب صحيفة “الجريدة” الكويتية، خضع خامنئي لعملية جراحية في روسيا بسبب خطورة إصاباته ومخاوف أمنية داخل إيران. ونقلت الصحيفة عن مسؤول إيراني رفيع أن العملية تكللت بالنجاح وأنه يتعافى في مستشفى داخل مجمع رئاسي
ووفقًا للتقارير، جرى نقله في 12 مارس 2026 على متن طائرة عسكرية روسية بعد مكالمة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني مسعود پزشكيان. القرار بنقله خارج إيران جاء خشية أن تكون المرافق الطبية المحلية عرضة لهجمات إضافية
وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قد ذكرت سابقًا أن المرشد دخل في غيبوبة ويتلقى العلاج سرًا، لكن السلطات الإيرانية والروسية لم تؤكد رسميًا تفاصيل حالته أو مكان وجوده
هذا التطور زاد من القلق الدولي بشأن استقرار القيادة الإيرانية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة وغموض المعلومات المتعلقة بصحة المرشد الأعلى. ويرى محللون أن السرية المحيطة بعلاجه تعكس اعتبارات أمنية وحساسية سياسية مرتبطة بأي احتمال لعجزه عن أداء مهامه





