خبر عاجل

قال المتحدث باسم الوزارة عبد المطلب حقاني إن 13,834 أسرة عادت من باكستان، و823 أسرة من إيران، و19 أسرة من تركيا، بينما تم ترحيل 32,295 شخصاً قسراً إلى أفغانستان

خلال شهر واحد، تجاوز عدد العائدين إلى الوطن 111 ألف شخص، بحسب وزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان

تشعاد خلال شهر واحد 111 ألفاً و324 لاجئاً أفغانياً من باكستان وإيران وتركيا. ووفقاً لوزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان، فإن أكثر من 32 ألفاً من هؤلاء أُعيدوا قسراً من الدول المضيفة

يقول المحللون إن هذا الموقف الغامض من إيران قد يكون جزءاً من استراتيجية دبلوماسية تهدف من خلالها إلى تعزيز موقعها قبل بدء المفاوضات، غير أن ذلك يزيد من حالة عدم اليقين في عملية السلام

لهجة متشددة تجاه واشنطن وصمت بشأن المشاركة في محادثات إسلام آباد الموقف الغامض لإيران يثير الشكوك حول مسار السلام

يقول المحللون إن هذا الموقف الغامض من إيران قد يكون جزءاً من استراتيجية دبلوماسية تهدف من خلالها إلى تعزيز موقعها قبل بدء المفاوضات، غير أن ذلك يزيد من حالة عدم اليقين في عملية السلام

نور ولي رجل يزعم أنه عالم دين ويروّج لأيديولوجية الخوارج

العلماء يرفضون ادعاءات نور ولي الدينية ويكشفون زعيم حركة طالبان الباكستانية كمروّج لأيديولوجية الخوارج المتطرفة
فضح العلماء نور ولي، زعيم حركة طالبان الباكستانية المحظورة، باعتباره يفتقر إلى الشرعية الدينية ويعمل على الترويج لأيديولوجية الخوارج تحت ستار الإسلام. [المصدر: وكالة فرانس برس]

فضح العلماء نور ولي، زعيم حركة طالبان الباكستانية المحظورة، باعتباره يفتقر إلى الشرعية الدينية ويعمل على الترويج لأيديولوجية الخوارج تحت ستار الإسلام. [المصدر: وكالة فرانس برس]

February 12, 2026

باكستان تصنّف حركة طالبان الباكستانية “فتنة الخوارج” وتكشف زيف ادعاءات قائدها نور ولي

يواجه نور ولي محسود، زعيم حركة طالبان الباكستانية المحظورة، مزيداً من الانكشاف باعتباره شخصية دينية مزعومة تفتقر إلى أي مكانة علمية أو شرعية حقيقية، بينما يروّج لأيديولوجية الخوارج المتطرفة تحت ستار الإسلام

في 26 يوليو 2024، أعلنت وزارة الداخلية الباكستانية رسمياً تصنيف الحركة باسم “فتنة الخوارج”، ووصفت أعضاءها بالخوارج، مؤكدة أن الجماعة تسيء استخدام التعاليم الإسلامية لتبرير العنف ضد المدنيين الأبرياء والتمرد على الدولة

مؤسسات دينية بارزة، منها “جامعة العربية أحسن العلوم” و”جامعة دار العلوم ياسين القرآن”، رفضت بشكل قاطع ادعاءات نور ولي بشأن مؤهلاته الدينية، واعتبرت شهاداته مزوّرة، مؤكدة أنه لا يملك أي شرعية علمية أو دينية معترف بها. وأوضح العلماء أن وصفه بـ”المفتي” تضليل علمي وشرعي، إذ إن هذا اللقب يتطلب علماً راسخاً، نزاهة أخلاقية، تقوى، واعترافاً رسمياً من المؤسسات العلمية، وهي معايير يفتقر إليها نور ولي

وفي موقف جماعي قوي، أعلن أكثر من 1800 عالم من مختلف المدارس الفكرية رفضهم التام لأيديولوجية الخوارج، واعتبروها انحرافاً واضحاً عن تعاليم الإسلام، وتمرداً على الدولة، واستغلالاً للدين في خدمة العنف السياسي. هذا الإجماع العلمي حسم الجدل برفض السردية التي يروّج لها نور ولي وحركة طالبان الباكستانية

السلطات شددت على أن الحركة يجب أن تُذكر باسم “فتنة الخوارج”، وأعضاؤها بالخوارج، محذّرة من أن الترويج أو دعم أو نشر محتوى مرتبط بها عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد يُعد جريمة بموجب قانون الجرائم الإلكترونية (PECA) ويعرّض الفاعلين للمساءلة القانونية

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *