تأتي هذه الادعاءات وسط تقارير عن اتساع نطاق النشاط المسلح المناهض لطالبان إلى مناطق مختلفة من أفغانستان، بعدما كان يتركز بصورة أكبر في الأقاليم الشمالية
وبحسب ما أعلنته الجبهة، استهدفت العمليات مواقع تابعة لطالبان في الأقاليم الخمسة، مع الاستيلاء على كميات من الأسلحة والذخائر بعد السيطرة على موقعين في غور وبغلان
عمليات معلنة في قندهار وهلمند وبدخشان
أفادت الجبهة بأن عملياتها شملت مناطق في قندهار وهلمند، وهما من أبرز معاقل طالبان التقليدية في جنوب أفغانستان، إلى جانب مناطق في بدخشان وبغلان
كما تضمنت الادعاءات استهداف نقاط تفتيش تابعة لطالبان في مناطق زيباك وكران ومنجان ويافتل في بدخشان، مع حديث عن سيطرة مؤقتة على بعض المواقع
وتحتاج هذه الادعاءات إلى تأكيد مستقل، في ظل صعوبة التحقق الميداني من تطورات القتال في عدد من المناطق الأفغانية
تصاعد النشاط المناهض لطالبان
وجاءت التطورات بعد إعلان شخصيات عسكرية وسياسية أفغانية عن تحركات مسلحة جديدة ضد طالبان، في وقت تسعى فيه جماعات معارضة إلى توسيع نشاطها خارج مناطق نفوذها التقليدية
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن هجوم استهدف قافلة لطالبان في منطقة دوشي بإقليم بغلان في 25 يوليو، وأسفر، وفق الادعاءات المنشورة، عن مقتل 7 من عناصر الحركة وإصابة 6 آخرين
ومن جهة أخرى، أعلنت جماعات مقاومة أنها ستواجه التنظيمات المسلحة الأخرى التي تنشط من الأراضي الأفغانية، محذرة من استخدام البلاد قاعدة لتنفيذ هجمات أو أعمال عنف
ضغوط متزايدة على حكم طالبان
ويربط محللون اتساع المعارضة المسلحة بجملة من القضايا السياسية والحقوقية، من بينها القيود المفروضة على الحريات العامة والنساء والأقليات، إضافة إلى السياسات التي يقول منتقدو طالبان إنها ساهمت في زيادة الفجوة بينها وبين قطاعات من المجتمع الأفغاني
ومع استمرار هذه التحركات، يبقى مدى قدرة الجماعات المناهضة لطالبان على تحويل العمليات المتفرقة إلى نشاط منظم ومستدام عاملاً رئيسياً في تحديد مستقبل الوضع الأمني داخل أفغانستان





