رينا شاه: بيئة حاضنة للتنظيمات الإرهابية في أفغانستان
خلال ظهورها في برنامج “ريد لاين”، أكدت المحللة رينا شاه أن أفغانستان تحت سلطة طالبان بحكم الأمر الواقع توفر بيئة متساهلة للجماعات الإرهابية مثل حركة طالبان باكستان وتنظيم القاعدة وغيرها. واستشهدت بالتقرير السابع والثلاثين لفريق الرصد التابع لمجلس الأمن الدولي، الذي أوضح أن هذه الجماعات تتمتع بالتدريب والدعم اللوجستي وحرية الحركة، مما أدى إلى تصاعد الهجمات عبر الحدود ضد باكستان. وأشارت شاه إلى أن تحذيرات باكستان الطويلة الأمد ثبتت صحتها بالأدلة متعددة الأطراف، لا بمجرد خطاب سياسي
التشابكات بين الجماعات المسلحة في أفغانستان
أوضحت شاه أن العلاقات بين الجماعات التي كانت تتبنى أيديولوجيات متباينة تشهد تطورًا ملحوظًا. فحركة طالبان باكستان، التي تُعد من أكبر التنظيمات الإرهابية في أفغانستان، تعمل بتسهيل من طالبان، بينما يواصل تنظيم القاعدة التدريب والتنسيق مع الفصائل الإقليمية. وأكدت أن التقرير الأممي يثبت أن مزاعم طالبان بإنكار وجود الجماعات الإرهابية غير موثوقة، وأن التعاون العملياتي المتزايد بين هذه التنظيمات حقيقة موثقة
انعكاسات على التعاون الباكستاني–الأمريكي
بحسب شاه، فإن واشنطن باتت تنظر إلى باكستان باعتبارها شريكًا أساسيًا في مكافحة الإرهاب. ومع تأكيد الأمم المتحدة على التهديدات الصادرة من الأراضي الأفغانية، يُنظر إلى دور باكستان في أمن الحدود ومكافحة الإرهاب باعتباره عنصرًا حاسمًا لاستقرار المنطقة. وشددت شاه على ضرورة أن يكون التعاون بين البلدين استراتيجيًا ومستدامًا، لا مجرد تعاملات وقتية، مع إبراز التضحيات الكبيرة التي قدمتها باكستان في الأرواح والموارد لمواجهة الإرهاب
المسار الموصى به
نصحت شاه بأن تواصل باكستان إبراز تحذيراتها، مع تطبيق مزيج مدروس من تعزيز أمن الحدود والعمليات المستهدفة والضغط الدبلوماسي متعدد الأطراف. وأكدت أهمية آليات المساءلة، بما في ذلك تنفيذ العقوبات الأممية وتقديم حوافز للسلطات الأفغانية لاتخاذ إجراءات ضد الشبكات الإرهابية. وشددت على أن الدفاع المشروع المتناسب والمسؤولية الجماعية هما مفتاح الحفاظ على الاستقرار الإقليمي دون الانزلاق إلى تصعيد الصراع





