أعلنت السلطات الأفغانية أنها أفرجت عن ثلاثة جنود باكستانيين كانوا قد عبروا الحدود خلال التوترات في أكتوبر 2025، وذلك بناءً على طلب من السعودية وبمناسبة شهر رمضان المبارك. وقال المتحدث باسم الحكومة، ذبيح الله مجاهد، إن القرار جاء ضمن سياسة “الإمارة الإسلامية” للحفاظ على علاقات إيجابية مع الدول
وأوضح البيان أن الإفراج تم كخطوة حسن نية، حيث سُلِّم الجنود إلى وفد سعودي زائر. لكن خبراء أمنيين انتقدوا ربط الإفراج بشهر رمضان، معتبرين أن استخدام المناسبات الدينية لأغراض سياسية يضعف قيمتها الروحية. بعض المحللين أشاروا إلى أن مثل هذه الحوادث ليست جديدة، وغالبًا ما تُحل عبر قنوات دبلوماسية هادئة، لكن هذه المرة تم تقديمها بشكل علني لأهداف سياسية
https://x.com/Zabehulah_M33/status/2023762323534737528?s=20
كما شبّه بعض المراقبين طريقة عرض الإفراج بأساليب دعائية تستخدمها جماعات مسلحة مثل القاعدة أو داعش، حيث يتم تصوير تبادل الأسرى كعرض للقوة. ورأوا أن وصف الجنود بـ”الأسرى” وإبراز الإفراج في الإعلام يعكس صورة أقرب إلى جماعة مسلحة منها إلى دولة منظمة
من الجانب الباكستاني، لم يصدر بعد بيان رسمي مفصل، لكن مصادر أكدت أن جهود الوساطة السعودية لاقت تقديرًا في إسلام آباد





