أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن باكستان أصبحت على بعد خطوة من استضافة محادثات رفيعة المستوى بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا أن طهران وواشنطن أعربتا عن ثقتهما في دور إسلام آباد كوسيط دبلوماسي
وجاء هذا التطور عقب اجتماع رباعي عُقد في إسلام آباد، ضم وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر إلى جانب باكستان، لمناقشة سبل خفض التصعيد في الشرق الأوسط وفتح مسار للحوار السياسي
باكستان تستضيف محادثات إيران وأمريكا قريبًا
قال إسحاق دار إن بلاده ستكون “مُشرّفة” باستضافة محادثات ذات مغزى بين الجانبين خلال الأيام القادمة، في إشارة إلى أن التحضيرات الدبلوماسية تجاوزت مرحلة المقترحات الأولية
وأكد أن الهدف من هذه المحادثات هو التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للأزمة الحالية، بما يضمن خفض التوتر وتحقيق الاستقرار في المنطقة
دعم إقليمي ودولي لمبادرة إسلام آباد
أوضح دار أن مبادرة باكستان حظيت بدعم كامل من الدول المشاركة في الاجتماع الرباعي، حيث أكدت السعودية وتركيا ومصر دعمها الكامل لمسار الحوار
كما أشار إلى أن الصين أعلنت دعمها للمبادرة عقب اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إضافة إلى دعم من الأمين العام للأمم المتحدة
وأكد أن عدة دول أخرى أعربت عن ثقتها في الدور الباكستاني، ما يعزز الزخم الدولي لهذه المبادرة
لماذا تلعب باكستان دور الوسيط
تتمتع باكستان بعلاقات متوازنة مع كل من إيران والولايات المتحدة، وهو ما يمنحها موقعًا مناسبًا للعب دور الوسيط
كما أن الدعم الإقليمي والدولي الواسع، إلى جانب استمرار التواصل مع مختلف الأطراف، يمنح هذه المحادثات فرصة أكبر للنجاح
ويرى مراقبون أن الانتقال من الحديث عن إمكانية عقد المحادثات إلى تحديدها خلال “الأيام المقبلة” يشير إلى دخول المبادرة مرحلة تنفيذية فعلية
تحرك دبلوماسي لخفض التصعيد
أكد دار أن باكستان، بقيادة رئيس الوزراء شهباز شريف، تواصل اتصالاتها مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة، بهدف خفض التصعيد ودفع جهود السلام





