تثير اتهامات لإيران باستهداف سفن مدنية في هرمز مخاوف متزايدة بشأن احتمال ارتكاب جرائم حرب، في ظل تداعيات خطيرة على أسواق الطاقة والأمن الغذائي العالمي
اتهامات لإيران باستهداف سفن مدنية في هرمز تتصاعد
كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش أن سفينتين مدنيتين على الأقل تعرضتا لهجمات متعمدة في 11 مارس، ضمن نمط أوسع من الحوادث البحرية منذ بداية التصعيد
كما أكدت المنظمة أن الأدلة تشمل بيانات رسمية وصور أقمار صناعية، إضافة إلى توثيق مرئي يشير إلى استهداف سفن تجارية بشكل مباشر
في المقابل، أفادت المنظمة البحرية الدولية بتسجيل 17 حادثة بين 1 و17 مارس في مضيق هرمز والخليج العربي وخليج عمان
خسائر بشرية وطاقم مفقود
أسفرت الهجمات عن وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، مع تسجيل حالات فقدان لا تزال قائمة حتى الآن
كما أشارت التقارير إلى أن بعض السفن مثل Safesea Vishnu وMayuree Naree كانت ضمن الأهداف، دون وجود دليل على استخدامها لأغراض عسكرية
في الوقت نفسه، يؤكد القانون الدولي الإنساني حظر استهداف الأعيان المدنية، بما في ذلك السفن التجارية، ما لم تستخدم لأغراض عسكرية
مضيق هرمز تحت التهديد وتأثير عالمي واسع
يعد مضيق هرمز من أهم الممرات الحيوية في العالم، حيث يمر عبره نحو ربع تجارة النفط البحرية عالميًا
كما أدت التوترات إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 40% منذ بداية الصراع، ما يزيد من الضغوط التضخمية عالميًا
في المقابل، يحذر محللون من تأثيرات متسلسلة على قطاعات النقل والزراعة والصناعة، نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد
مخاوف من أزمة غذاء عالمية
حذرت منظمات دولية من أن ارتفاع الأسعار قد يدفع ملايين إضافيين إلى حافة الجوع
كما أن اضطراب إمدادات الأسمدة قد يؤدي إلى تفاقم أزمة غذاء عالمية في حال استمرار التصعيد
في الوقت نفسه، تتزايد المخاطر البيئية نتيجة تسربات نفطية ناجمة عن استهداف ناقلات النفط والبنية التحتية البحرية
دعوات لوقف الهجمات والالتزام بالقانون الدولي
دعت هيومن رايتس ووتش جميع الأطراف، بما في ذلك إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، إلى وقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية
كما شددت على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وحماية الملاحة البحرية
في المقابل، تظل المخاطر مرتفعة في أحد أهم الممرات الاستراتيجية عالميًا، ما يهدد التجارة والطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي





