شهدت الولايات المتحدة موجة واسعة من الاحتجاجات ضد الرئيس دونالد ترامب، حيث خرج متظاهرون في مختلف الولايات ضمن حركة “No Kings”، في واحدة من أكبر التعبئات الشعبية غير العنيفة في تاريخ البلاد
وبحسب تقارير إعلامية، شارك ملايين الأشخاص في آلاف المواقع، ولم تقتصر الاحتجاجات على المدن الكبرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس وواشنطن، بل امتدت إلى بلدات صغيرة ومناطق ذات توجهات محافظة، وهو ما يعكس اتساع نطاق الغضب الشعبي
احتجاجات ضد ترامب في أمريكا بسبب حرب إيران
تزايدت حدة الاحتجاجات ضد ترامب في أمريكا مع تصاعد الغضب من الحرب على إيران، والتي بدأت قبل أسابيع بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل
ويرى المحتجون أن هذه الحرب تمثل تصعيدًا خطيرًا قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، كما اعتبروا أن القرار يفتقر إلى مبررات كافية
كما عبّر المتظاهرون عن قلقهم من توسع الدور العسكري الأمريكي في الخارج وتأثير ذلك على الأوضاع الداخلية
انتشار حركة No Kings واتساع رقعة المظاهرات
شهدت حركة “No Kings” توسعًا ملحوظًا هذا العام، حيث تم تنظيم أكثر من 3000 فعالية احتجاجية داخل الولايات المتحدة وخارجها
كما شارك محتجون في مدن أوروبية مثل أمستردام ومدريد وروما في فعاليات تضامنية، مما يعكس البعد الدولي للاحتجاجات
وأكد منظمو الحركة أن انتشار المظاهرات في مناطق ريفية ومحافظة يمثل تحولًا مهمًا في طبيعة الحراك
مطالب المحتجين وتنوع أسباب الغضب
لم تقتصر مطالب المحتجين على الحرب فقط، بل شملت أيضًا قضايا اقتصادية وضغوط المعيشة، إضافة إلى مخاوف تتعلق بالحريات المدنية وسياسات الهجرة
كما انتقد المشاركون ما وصفوه بتوجهات سلطوية متزايدة في إدارة الحكم، مؤكدين ضرورة التغيير السياسي
تأثير الاحتجاجات على المشهد السياسي الأمريكي
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت حساس مع اقتراب الانتخابات النصفية، حيث يرى محللون أن اتساع هذا الحراك الشعبي قد يؤثر بشكل مباشر على المشهد السياسي
ورغم ذلك، قللت الإدارة الأمريكية من أهمية هذه الاحتجاجات، واعتبرتها جزءًا من معارضة سياسية تقليدية





