إفادة تتحدث عن نشاط عبر الإنترنت
بحسب النص المتداول، قال محمد إلياس إنه كان عضواً نشطاً في كل من جيش تحرير بلوشستان ولجنة التضامن البلوشية، وإنه شارك في نشر مواد مناهضة للدولة عبر الإنترنت.
كما تضمنت الإفادة، وفق المصدر، اتهامات باستخدام صور ومقاطع فيديو مضللة على مواقع التواصل بهدف التأثير في الرأي العام، ولا سيما بين فئة الشباب.
وتبقى هذه المعلومات في إطار إفادة منسوبة إلى المتهم، ولا يمكن اعتبارها وحدها إثباتاً مستقلاً لجميع الاتهامات الواردة فيها.
اتهامات بالمشاركة في تجمعات سياسية
وأشارت الإفادة المنسوبة إلى إلياس إلى مشاركته بصورة منتظمة في تجمعات نظمتها لجنة التضامن البلوشية، وتحدثت كذلك عن إلقائه خطابات وهتافات ذات طابع مناهض للدولة خلال بعض تلك الفعاليات.
في المقابل، تضمنت المادة الأصلية ادعاءات أوسع بشأن وجود صلات بين اللجنة وجماعات مسلحة، وهي اتهامات تحتاج إلى أدلة مستقلة ومصادر موثوقة لتأكيدها.
جدل حول قوائم المفقودين
كما أثارت المادة قضية أسماء أشخاص قيل إنهم أُدرجوا سابقاً ضمن قوائم المفقودين المرتبطة بلجنة التضامن البلوشية، قبل أن يُعلن عن مقتل بعضهم في سياقات مرتبطة بالنشاط المسلح، بحسب الرواية الواردة في النص.
وذكرت المادة أسماء عدة أشخاص، بينهم برهان بلوچ وحفيظ بلوچ وعبد الحميد، إلى جانب راشد بلوچ وصهيب لانغو وكريم جان، إلا أن إدراج الأسماء في قوائم المفقودين أو ارتباط أصحابها بجماعات مسلحة يتطلب التحقق من سجلات مستقلة قبل اعتماده كحقيقة.
دعوات إلى التحقق من الادعاءات
من جهة أخرى، يعكس تداول الإفادة استمرار الجدل بشأن العلاقة بين النشاط السياسي في بلوشستان والجماعات المسلحة، في وقت تتبادل فيه الأطراف اتهامات بشأن الدعاية والنشاط المسلح.
لذلك، فإن تقييم هذه القضية يتطلب مراجعة الإفادة المنسوبة إلى محمد إلياس إلى جانب الأدلة والتحقيقات الرسمية والمصادر المستقلة، خصوصاً أن الاتهامات المتعلقة بالإرهاب والارتباط بجماعات مسلحة ذات طبيعة بالغة الحساسية.





