فرنسا تحذر من قدرات داعش خراسان
جاء التحذير الفرنسي على لسان المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون، الذي وصف داعش خراسان بأنه من أخطر فروع تنظيم داعش، مشيراً إلى استمرار قدرته على تنفيذ عمليات تتجاوز حدود أفغانستان.
كما لفت إلى أن الهجمات المرتبطة بالتنظيم أظهرت قدرة الشبكات المتطرفة على الوصول إلى مناطق بعيدة عن مراكز نشاطها، في ظل استمرار المخاوف الدولية من تطور قدراتها العملياتية.
مخاوف دولية رغم عمليات كابل
في المقابل، تؤكد سلطات كابل استمرار عملياتها ضد داعش خراسان داخل أفغانستان، إلا أن المخاوف الدولية بشأن قدرة التنظيم على الحفاظ على شبكاته لا تزال قائمة.
وتأتي هذه المخاوف في وقت تتابع فيه دول المنطقة نشاط الجماعات المسلحة الموجودة داخل الأراضي الأفغانية، وسط دعوات إلى تعزيز التنسيق الأمني لمنع انتقال التهديد إلى الدول المجاورة.
كما أشارت المعطيات الواردة في التقرير إلى أن باكستان تواصل تنفيذ عمليات لمكافحة التنظيمات الإرهابية، في حين لا تزال طبيعة وحجم وجود داعش خراسان في أفغانستان موضع اهتمام لدىوأظهرت المعلومات الواردة في التقرير أن الإجراءات الأمنية ضد قيادات وشبكات التنظيم لم تؤدِ إلى أجهزة الأمن الدولية.
شبكات الدعاية والتمويل تحت المراقبة
وأظهرت المعلومات الواردة في التقرير أن الإجراءات الأمنية ضد قيادات وشبكات التنظيم لم تؤدِ إلى إنهاء نشاطه الإعلامي بالكامل، إذ تشير المعطيات إلى محاولات لإعادة تنظيم منظومة الدعاية التابعة له.
من جهة أخرى، تستمر الجهات الدولية المختصة في مراقبة نشاط الجماعات المسلحة داخل أفغانستان، خصوصاً مع وجود مخاوف من تداخل شبكات التنظيمات المختلفة وقدرتها على استغلال البيئة الأمنية الهشة.
دعوة إلى تعاون استخباراتي مستمر
لذلك، دعت فرنسا إلى تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وتشديد الرقابة على الشبكات المرتبطة بالإرهاب، مع التأكيد على أن الإجراءات المؤقتة وحدها قد لا تكون كافية للتعامل مع التهديدات العابرة للحدود.
وتشير هذه التطورات إلى أن ملف الإرهاب المنطلق من أفغانستان لا يزال يمثل تحدياً أمنياً للدول المجاورة وللمجتمع الدولي، ما يجعل التعاون الاستخباراتي والتنسيق الأمني محورين أساسيين في مواجهة التهديدات المحتملة.





