زعم المنشور المتداول أن شخصية مهمة التقت عمران خان طوال الليل، وأن موظفي السجن أُخرجوا من المكان خلال اللقاء، بينما تولت جهات سرية السيطرة على السجن.
لكن المعلومات المتاحة لا تتضمن تأكيداً من إدارة السجن بشأن هذه الرواية، كما لم تنشر وسائل إعلام موثوقة تقريراً يثبت عقد مثل هذا اللقاء.
غياب الأدلة على اللقاء المزعوم
لم يقدم المنشور المتداول أي وثائق أو أدلة مستقلة تؤكد عقد اللقاء، كما لم تظهر إفادة رسمية بشأن إخراج موظفي السجن أو انتقال السيطرة على المنشأة إلى جهات سرية.
وبالتالي، فإن الرواية المتداولة لا يمكن التعامل معها باعتبارها حقيقة مؤكدة، في ظل غياب مصدر رسمي أو تقرير إعلامي موثوق يدعمها.
قادة حركة الإنصاف مُنعوا من لقاء عمران خان
في المقابل، أفادت تقارير نُشرت في 11 سبتمبر بأن قادة من حركة الإنصاف الباكستانية لم يحصلوا على إذن للقاء عمران خان داخل سجن أديالہ.
وبحسب التقرير، قدمت حركة الإنصاف أسماء ستة من قادتها إلى إدارة السجن من أجل اللقاء، ووصل جميع المسؤولين المعنيين إلى السجن وانتظروا حتى انتهاء الموعد المحدد، إلا أنه لم يُسمح لهم بمقابلة عمران خان.
كما سبق أن مُنع قادة من الحركة من اللقاء في 3 سبتمبر، وغادروا السجن بعد انتهاء الموعد المحدد دون مقابلة عمران خان.
المنشور المتداول يفتقر إلى التوثيق
تضمن المنشور ادعاءات عن لقاء استمر طوال الليل، وإبعاد موظفي السجن، وتسليم إدارة المنشأة إلى جهات سرية، إلا أنه لم يقدم دليلاً موثوقاً أو تأكيداً رسمياً على أي من هذه الادعاءات.
لذلك، تشير المعطيات المتاحة إلى أن خبر اللقاء السري بين عمران خان وشخصية مهمة من منتصف الليل حتى الصباح داخل سجن أديالہ غير مؤكد ولا يستند إلى أدلة موثوقة.





