رحبت باكستان بقرار الولايات المتحدة إنهاء العقوبات المفروضة على سوريا، معتبرة أن الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً يمكن أن يساعد الاقتصاد السوري على التعافي ويدعم الاستقرار الإقليمي
وأكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن إنهاء العقوبات من شأنه أن يساهم في دعم الاقتصاد السوري وتعزيز مسار التنمية، كما يمكن أن يساعد في تهيئة ظروف أكثر ملاءمة للسلام والاستقرار في المنطقة
وجاء الموقف الباكستاني في إطار تأكيد إسلام آباد دعمها لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، مع استعدادها لتعزيز التعاون الثنائي مع دمشق بما يخدم المصالح المشتركة
فرص جديدة للاقتصاد السوري
تشير المعطيات إلى أن تخفيف العقوبات الأمريكية أو إنهاءها يمكن أن يفتح أمام سوريا فرصاً أكبر للتعامل مع النظام المالي العالمي وتنشيط التجارة وجذب الاستثمارات، إلى جانب دعم جهود إعادة الإعمار
لذلك، ترى باكستان أن هذه الخطوة يمكن أن توفر دفعة للاقتصاد السوري وتساعد الشعب السوري على تجاوز التحديات الاقتصادية، خصوصاً مع الحاجة إلى إعادة بناء البنية التحتية وتنشيط القطاعات الإنتاجية
كما جدد إسحاق دار استعداد باكستان للعمل مع سوريا على توسيع التعاون الثنائي، مؤكداً دعم إسلام آباد لتحقيق السلام والازدهار المستدام في البلد
باكستان تؤكد دعم سيادة سوريا
من جهة أخرى، شددت باكستان على موقفها الداعم لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، معتبرة أن احترام هذه المبادئ يمثل أساساً لتحقيق الاستقرار الدائم في البلاد والمنطقة
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه دمشق إلى تحسين علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية مع المجتمع الدولي، والاستفادة من أي تخفيف للقيود المفروضة على الاقتصاد السوري





