والمشيعين للتعبير عن حزنهم والتضامن مع أسرتها، وسط حالة من الغضب والحزن التي خيمت على المنطقة عقب العثور على جثمان الطفلة AAssociated Press of Pakistan+1
وكانت آيت نور قد اختفت بعد خروجها من منزل أسرتها في مستعمرة باثان للعب، قبل أن تبدأ أجهزة الأمن عمليات بحث واسعة عنها استمرت لنحو 15 يوماً، وانتهت بالعثور على جثمانها داخل بئر قرب طريق الجامعة في هري بور
تطورات التحقيق في قضية آيت نور
أظهرت التحقيقات أن الشرطة استعانت بتسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هوية خمسة مشتبه بهم يُعتقد بارتباطهم باختفاء الطفلة، فيما جرى توقيف ثلاثة منهم، بينما تتواصل الإجراءات للقبض على اثنين آخرين وفق ما أعلنته مصادر أمنية AAaj English TV+1
كما أفادت الشرطة بأن المشتبه بهم الذين جرى توقيفهم أدلوا باعترافات أمام قاض بشأن الاعتداء على الطفلة والتخلص من جثمانها، إلا أن التحقيقات والإجراءات الطبية والقانونية لا تزال مستمرة لتثبيت جميع ملابسات القضية والأدلة المرتبطة بها MMashriq TV+1
وجرى انتشال الجثمان من بئر داخل مستودع على طريق الجامعة، قبل نقله إلى المستشفى لاستكمال الإجراءات الطبية والقانونية، بينما تواصل فرق الشرطة عمليات البحث والتحقيق في المواقع المرتبطة بالقضية IIndependent Urdu+1
غضب شعبي ومطالب بالعدالة
أثارت القضية حالة واسعة من الحزن والغضب في هري بور، كما شهدت المنطقة احتجاجات للمطالبة بتسريع التحقيق ومحاسبة جميع المتورطين، فيما أعلن محامو منطقة هري بور يوم حداد على خلفية الحادث DDunya News+1
ومن جهة أخرى، تواجه حكومة خيبر بختونخوا انتقادات شعبية بشأن التعامل مع قضية اختفاء الطفلة، خصوصاً بعد مرور أيام طويلة قبل الوصول إلى مكان وجودها، بينما يرى منتقدون أن مثل هذه القضايا تتطلب استجابة أمنية سريعة وآليات بحث أكثر فاعلية
وكان رئيس حكومة خيبر بختونخوا محمد سهيل أفريدي قد أصبح رئيساً للحكومة الإقليمية خلال عام 2026، وتظهر البيانات الرسمية لحكومته استمرار تركيزها على ملفات الأمن والخدمات العامة ضمن أولويات الإقليم CCMKP+1
لذلك، تتركز الأنظار حالياً على نتائج التحقيقات والإجراءات القضائية بحق المشتبه بهم، وسط مطالب شعبية بالكشف الكامل عن ملابسات اختفاء آيت نور ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الجريمة





