قتلت القوات الأمنية الباكستانية 7 مسلحين خلال عملية استخباراتية في منطقة لَجاي التابعة لإقليم خاران في بلوشستان، وفق ما أوردته وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن مصادر أمنية، فيما أصيب عدد آخر خلال العملية
ونُفذت العملية ضمن المرحلة الثالثة من عملية «رد الفتنة»، واستهدفت مخابئ للمسلحين في المنطقة، حيث أسفرت العملية أيضاً عن ضبط أسلحة وذخائر ومركبتين ودراجة نارية، بحسب المعلومات الرسمية
وتأتي العملية في ظل استمرار العمليات الأمنية في بلوشستان لمواجهة التحديات الأمنية، وسط تصاعد وتيرة الهجمات والعمليات المسلحة في عدد من مناطق الإقليم
تواصل العمليات الأمنية في بلوشستان
أشاد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بالعملية، معتبراً تدمير مخابئ المسلحين وضبط الأسلحة والذخائر إنجازاً مهماً في إطار جهود مكافحة الإرهاب
كما أكد وزير الداخلية محسن نقوي دعم القوات الأمنية، مشيداً بما وصفه بقدراتها المهنية والعمليات التي تنفذها لإرساء الأمن في بلوشستان
وجاءت هذه العملية بعد يوم واحد من إعلان القوات الأمنية مقتل 10 مسلحين وإصابة آخرين خلال عملية استخباراتية في منطقة شور بارد التابعة لإقليم خوزدار
كما شهد إقليم بلوشستان خلال الأيام الماضية عمليات أخرى، من بينها مقتل 18 مسلحاً في منطقة سوراب، وفق الجناح الإعلامي للجيش، بينما أعلنت وسائل إعلام رسمية في وقت سابق مقتل 5 مسلحين، بينهم قائد مهم، خلال عملية في منطقتي سركيني وتشيدغي بإقليم بنجغور
ارتفاع الخسائر الأمنية في الإقليم
وأظهرت بيانات معهد باكستان لدراسات النزاعات والأمن أن الوضع الأمني في بلوشستان شهد تدهوراً ملحوظاً خلال يوليو الماضي
وبحسب التقييم الشهري للمعهد، ارتفع إجمالي عدد القتلى في الإقليم من 109 في يونيو إلى 372 في يوليو، بزيادة بلغت 241 في المئة
كما ارتفع عدد قتلى قوات الأمن من 6 إلى 62، بينما زاد عدد قتلى المسلحين من 75 إلى 238، في حين ارتفع عدد القتلى المدنيين من 28 إلى 54
وسجلت البيانات كذلك مقتل 18 عضواً في لجان السلام خلال الشهر نفسه، ما يعكس استمرار الضغوط الأمنية في الإقليم





