وقع الهجوم عندما أطلق مسلحون يستقلون دراجة نارية النار على عنصر قوات الحدود برهان، نجل دادا غلي، من سكان منطقة أمل خيل، قبل أن يفروا من المكان
وكان العنصر قد عاد إلى منزله لقضاء إجازته، فيما لم تتضح حتى الآن هوية المهاجمين أو الدوافع وراء استهدافه، بينما بدأت الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث
عملية بحث أمنية لملاحقة المهاجمين
عقب الهجوم، طوقت الشرطة وقوات الأمن المنطقة وبدأت عملية بحث في محيط موقع الحادث والمناطق المجاورة بهدف تعقب المسلحين وتحديد مسار فرارهم
كما يجري جمع الأدلة المرتبطة بالهجوم، في حين تعمل الجهات المختصة على فحص ملابسات إطلاق النار والطريقة التي نفذ بها المسلحون العملية
وأفادت المعلومات الأولية بأن فرق الأمن وسعت نطاق البحث ليشمل الطرق والممرات المحيطة بالموقع، مع تكثيف الإجراءات الأمنية لمنع المهاجمين من الإفلات
تشديد الإجراءات الأمنية في بنّو
ويأتي الهجوم في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها بنّو ومناطق أخرى في خيبر بختونخوا، حيث تعرض أفراد من قوات الأمن والشرطة في فترات سابقة لهجمات مسلحة
ومن جهة أخرى، تواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث والتحقيق للوصول إلى منفذي الهجوم وتحديد الجهات التي تقف وراءه، فيما لم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق النار
كما يُنتظر أن تكشف نتائج التحقيقات عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهوية المهاجمين والدافع وراء استهداف عنصر قوات الحدود أثناء وجوده في إجازة





