تضم الحاملة نحو 5 آلاف من البحارة ومشاة البحرية، وكانت قد غادرت سان دييغو في 21 نوفمبر 2025 متجهة في الأصل إلى منطقة عمليات في بحر الصين الجنوبي، قبل تحويل مسارها إلى الشرق الأوسط مع تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
وأثارت مدة الانتشار الطويلة مخاوف متزايدة بشأن ظروف الخدمة، بعدما أفادت تقارير بوجود مشكلات تتعلق بالإمدادات الأساسية وجودة المياه وتعطل المرافق الصحية، إلى جانب ضغوط نفسية متزايدة بين أفراد الطاقم
مطالبات بمساءلة وزارة الدفاع
وجّه السيناتور ريتشارد بلومنثال رسالة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، مطالباً بتقديم إجابات بشأن الظروف التي يعيشها أفراد الحاملة، ولا سيما في ظل طول فترة الانتشار وعدم وجود موعد معلن لعودتها
وتأتي المطالبات وسط ضغوط من عائلات أفراد الطاقم، الذين نقلوا مخاوف بشأن نقص بعض المواد الغذائية ومستلزمات النظافة والمشكلات المرتبطة بالمرافق الصحية، وطالبوا قيادة البحرية بتوضيحات حول موعد عودة ذويهم
كما أثارت التقارير المتعلقة بالصحة النفسية قلقاً بالغاً، بعدما تحدثت مصادر إعلامية عن محاولات مزعومة لبعض البحارة للقفز من الحاملة، في مؤشر على حجم الضغوط المرتبطة بالانتشار الطويل وظروف العمل على متن السفينة
انتشار طويل يرفع الضغوط على الطاقم
أدى تمديد المهمة إلى زيادة التدقيق في قدرة البحرية الأميركية على إدارة عمليات الانتشار الطويلة، خصوصاً عندما تستمر لأشهر من دون فترات كافية للعودة إلى البر
ومن جهة أخرى، تثير هذه التطورات تساؤلات بشأن مدى كفاية الإمدادات والخدمات الطبية والدعم النفسي المتاح لأفراد القوات المنتشرين في البحر لفترات طويلة
كما دفعت المخاوف المتزايدة أعضاء في الكونغرس إلى المطالبة بمزيد من الشفافية والمساءلة من وزارة الدفاع والبحرية، في وقت تواصل فيه الحاملة مهمتها في الشرق الأوسط
وتبقى المزاعم المتعلقة بظروف الحاملة بحاجة إلى تقييم رسمي شامل، في ظل مطالبة المشرعين بالحصول على معلومات مباشرة حول الإمدادات والخدمات الصحية والسلامة النفسية لأفراد الطاقم





