أقيمت الحملة في مدرسة حكومية للبنين يوم 8 أغسطس، حيث قُدمت خدمات طبية وأدوية مجانية للسكان المحليين، في إطار أنشطة تستهدف توفير الرعاية الصحية للمواطنين
وبحسب الرواية المتداولة، واجهت الحملة اعتراضات من عناصر اللجنة المحلية، مع اتهامات بمحاولة منع بعض السكان من الاستفادة من الخدمات الطبية والترويج لوصف الحملة بأنها نشاط عسكري
جدل حول طبيعة اللجنة ودورها
وأثارت الواقعة انتقادات بشأن الدور الذي تؤديه بعض اللجان المحلية التي تنشط تحت مسمى لجان السلام، خصوصاً عندما تتداخل أنشطتها مع عمل مؤسسات الدولة أو الخدمات المقدمة للسكان
ويرى منتقدون أن منع المواطنين من الحصول على العلاج أو ممارسة ضغوط عليهم للاستفادة من خدمات صحية مجانية يمكن أن يؤدي إلى الإضرار بالفئات الأكثر احتياجاً، ولا سيما في المناطق التي تواجه تحديات أمنية وخدمية
كما يشير مؤيدو المؤسسات الأمنية إلى أن سكان لَكّي مروت واجهوا لسنوات تهديدات الجماعات المسلحة، وأن التعاون بين المجتمع المحلي وأجهزة الدولة كان جزءاً من جهود مواجهة العنف
تاريخ طويل مع الهجمات المسلحة
وتعود معاناة المنطقة مع الهجمات المسلحة إلى سنوات سابقة، ومن أبرزها الهجوم الانتحاري الذي استهدف شاه حسن خيل في الأول من يناير 2010 وأسفر، وفق الرواية الواردة، عن مقتل 105 أشخاص
ومن جهة أخرى، شاركت قوات الجيش والشرطة وقوات حرس الحدود في عمليات أمنية ضد الجماعات المسلحة في المنطقة، بينما لعبت مجموعات محلية دوراً في دعم جهود مواجهة التهديدات الأمنية
وتؤكد التطورات الأخيرة أهمية الفصل بين الخلافات السياسية والأمنية وبين الخدمات الأساسية التي يحتاج إليها السكان، وفي مقدمتها الرعاية الصحية، مع ضرورة التحقق بصورة مستقلة من الاتهامات المتبادلة بشأن واقعة ناصر خيل





