أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تكثيف تنفيذ الحصار البحري المفروض على إيران، في خطوة قالت إنها تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران ودفعها للعودة إلى طاولة المفاوضات
وأوضحت القيادة المركزية، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن عناصر وطائرات تابعة لقوات مشاة البحرية الأمريكية على متن سفينة الهجوم البرمائي USS Boxer تشارك في دعم عمليات الحصار البحري في المياه المحيطة بإيران
وأشارت إلى أنه حتى السادس من أغسطس، أعادت القوات الأمريكية توجيه 49 سفينة تجارية، وعطلت سفينتين، وصعدت على متن سفينتين أخريين ضمن عمليات تنفيذ الحصار
وأضافت أن الهدف من هذه الإجراءات يتمثل في منع السفن التجارية من استخدام الموانئ الإيرانية، بما يقلل الإيرادات التي تحققها طهران من خدمات الموانئ وحركة النقل البحري، وهو ما تعتبره واشنطن وسيلة لزيادة الضغط الاقتصادي على الحكومة الإيرانية
واشنطن تواصل الضغوط على طهران
لم تكشف القيادة المركزية الأمريكية عن هوية السفن أو المواقع التي جرت فيها العمليات، كما لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن الظروف التي أُعيد فيها توجيه السفن أو تعطيلها أو الصعود إليها
وجاءت هذه الخطوة في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية، على خلفية البرنامج النووي الإيراني وقضايا أمنية وإقليمية أخرى
وفي المقابل، لم تصدر إيران تعليقاً فورياً على الإعلان الأمريكي، بينما سبق أن وصفت التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة بأنها غير قانونية، واتهمت واشنطن بتصعيد التوتر في الممرات المائية الاستراتيجية
باكستان تعرب عن أملها باستئناف الحوار
من جهة أخرى، أعربت باكستان عن أملها في أن يسهم الاتفاق المحتمل بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز في استئناف المحادثات بين طهران وواشنطن ضمن مذكرة تفاهم إسلام آباد الرامية إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط بصورة دائمة
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي في إسلام آباد، إن بلاده تأمل أن يمهد الاتفاق بشأن المضيق الطريق أمام مواصلة الحوار، ولا سيما استئناف المحادثات الفنية بين إيران والولايات المتحدة
وجاءت تصريحات المسؤول الباكستاني بعدما أفاد مسؤولون إيرانيون بأن طهران ومسقط توصلتا إلى تفاهم بشأن مسار ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، ويعمل الجانبان على استكمال الترتيبات الخاصة بإدارته بشكل مشترك





