قالت الجبهة الوطنية للمقاومة، في بيان، إنها طالبت جميع المقاتلين الأجانب الذين تزعم أنهم يقاتلون إلى جانب طالبان بمغادرة أفغانستان، معتبرة أن وجودهم يمثل انتهاكاً للسيادة الوطنية، بحسب تعبيرها.
وأضاف البيان أن أي عناصر لا تستجيب لهذا الإنذار قد تُعامل بوصفها أهدافاً عسكرية، وفق ما أعلنته الجبهة.
تصاعد المواجهات في عدة ولايات
وجاء الإعلان في وقت تشهد فيه ولايات عدة، بينها بدخشان وبغلان وتخار وقندوز، إعلان جماعات مناهضة لطالبان تنفيذ هجمات متكررة ضد مواقع تابعة للحركة، بينما يصعب التحقق بشكل مستقل من كثير من هذه الادعاءات.
كما كررت الجبهة اتهاماتها لطالبان بالسماح بوجود جماعات مسلحة أجنبية داخل أفغانستان، وهي اتهامات سبق أن تداولتها أطراف مختلفة، في حين ترفض طالبان مراراً استخدام الأراضي الأفغانية لتهديد دول أخرى.
غياب تأكيد مستقل
ولم تقدم الجبهة الوطنية للمقاومة أدلة علنية تدعم مزاعمها بشأن أعداد أو هوية المقاتلين الأجانب المشار إليهم في البيان، كما لم يصدر عن حكومة طالبان أي تعليق رسمي حتى وقت نشر الخبر.
وتواصل الأمم المتحدة في تقاريرها الدورية الإشارة إلى وجود مخاوف تتعلق بنشاط جماعات مسلحة داخل أفغانستان، مع الدعوة إلى تعزيز الاستقرار ومنع استخدام الأراضي الأفغانية لتهديد أمن المنطقة.





