ناقش التقرير ما وصفه بتوظيف نصوص دينية خارج سياقها لتبرير أعمال عنف، مشيراً إلى أن عدداً من العلماء والمؤسسات الدينية في باكستان يرون أن الآيات المستشهد بها ترتبط بظروف تاريخية محددة ولا يجوز تعميمها على المسلمين أو مؤسسات الدولة.
وجاء في التقرير أن وثيقة “بيغام باكستان”، التي أعدها علماء من مدارس فكرية مختلفة، تؤكد رفض العنف والتكفير والهجمات ضد المدنيين وأفراد مؤسسات الدولة، وتعد هذه الأعمال مخالفة لأحكام الشريعة وفق ما ورد في الوثيقة.
دعوات إلى مواجهة الفكر المتطرف
كما أشار التقرير إلى أن مواجهة الأفكار المتشددة تتطلب جهوداً علمية وفكرية وإعلامية، إضافة إلى نشر التفسيرات الدينية التي تدعو إلى السلم والاستقرار ونبذ العنف.
وأكد التقرير أن الحد من التطرف يتطلب تعاون المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية، مع التركيز على تعزيز الوعي الديني ومواجهة الخطابات التي تحرض على العنف.





