أنهت الأسواق الآسيوية موجة مكاسب استمرت أربعة أيام بعدما تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط بيعية، وسط تزايد مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي ومدى قدرتها على تحقيق عوائد تبرر حجم الاستثمارات الضخمة في القطاع
وانخفض مؤشر MSCI لأسواق آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.69%، فيما هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 3.64%، وتراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.57%
كما سجلت أسهم شركات التكنولوجيا خسائر ملحوظة، حيث تراجع سهم سامسونغ إلكترونيكس بنسبة 2.44%، وانخفض سهم إس كي هاينكس بنسبة 6.95%، بينما هبط سهم شركة كيوكسيا اليابانية بنسبة 9.61%، وتراجع سهم طوكيو إلكترون بنسبة 4.61%
وجاءت هذه التراجعات عقب جلسة ضعيفة في وول ستريت، حيث أنهى مؤشر ناسداك سلسلة مكاسب بعد نتائج أعمال لبعض شركات التكنولوجيا التي لم تلب توقعات المستثمرين، رغم تجاوز بعضها تقديرات المحللين
الذكاء الاصطناعي يضغط على ثقة المستثمرين
كما أشارت المعطيات إلى أن الأسواق لا تزال متحفظة بشأن قدرة الاستثمارات الضخمة في مشاريع الذكاء الاصطناعي على تحقيق أرباح كافية، وهو ما انعكس على أداء أسهم شركات أشباه الموصلات والإلكترونيات في اليابان وكوريا الجنوبية
وأظهرت المعلومات أن أسواق آسيا تعد الأكثر تأثراً بتقلبات قطاع التكنولوجيا، نظراً للدور المحوري الذي تؤديه شركات المنطقة في سلاسل توريد الرقائق الإلكترونية على مستوى العالم
ترقب بيانات الوظائف الأمريكية وتطورات مضيق هرمز
وفي المقابل، يراقب المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية المقرر صدورها، والتي ينظر إليها باعتبارها مؤشراً مهماً على قوة أكبر اقتصاد في العالم ومسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي
كما يواصل المتعاملون متابعة تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، إذ ساهمت التوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق في استقرار أسعار النفط نسبياً، مع بقاء حالة الحذر في الأسواق لعدم صدور اتفاق نهائي حتى الآن
وتراجع خام برنت إلى نحو 79.31 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 74.96 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بأن تؤثر نتائج المفاوضات والبيانات الاقتصادية الأمريكية في اتجاه الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة





