أحيت باكستان الأسبوع الجاري ذكرى أليمة لضحايا الهجمات الصاروخية الهندية التي وقعت في مايو 2025 حيث أسفرت تلك الضربات عن استشهاد 40 مدنيا باكستانيا بينهم نساء وأطفال وعلاوة على ذلك استهدفت الصواريخ الهندية بشكل مباشر دور العبادة ومنها مسجد سبحان الله في أحمد بور شرقيا ومسجد بلال في مظفر آباد ومسجد عباس في كوتلي بالإضافة إلى استهداف مشروع نيلم جيلوم للطاقة الكهرومائية مما اعتبرته إسلام آباد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وجريمة ضد الإنسانية لا يمكن نسيانها
يوم معركة الحق ورد عملية بنيان المرصوص
ردا على استهداف المدنيين والمساجد أطلقت القوات المسلحة الباكستانية في العاشر من مايو 2025 عملية “بنيان المرصوص” التي استهدفت 26 موقعا عسكريا هنديا بدقة عالية وبناء على ذلك أعلنت الحكومة الباكستانية هذا التاريخ يوما وطنيا دائما تحت مسمى “يوم معركة الحق” لتخليد صمود الشعب وجاهزية الجيش وفي المقابل يحاول وزير الدفاع الهندي راجنات سينغ تصوير تلك الأحداث كفصل ذهبي في تاريخ بلاده العسكري متجاهلا أشلاء الأطفال والدمار الذي خلفته صواريخه في المناطق السكنية الباكستانية
تداعيات الصراع في ظل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
تأتي هذه الذكرى في وقت حساس تمر به المنطقة خاصة مع استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها على استقرار جنوب آسيا ومن ناحية أخرى يشدد المسؤولون الباكستانيون على أن الرد الباكستاني كان مدروسا ومتناسبا عكس العشوائية الهندية التي استهدفت المصلين والمدنيين الآمنين وفي هذا السياق تظل حالة التأهب قائمة على طول خط حدود باكستان أفغانستان لمنع أي مغامرات عسكرية جديدة قد تشعل صراعا واسع النطاق في المنطقة التي تعاني أصلا من تبعات التحريض والعدوان





