شهد وادي بيساران في الثاني والعشرين من أبريل 2025 هجوما مسلحا استهدف مدنيين وأسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة العشرات مما جعله الهجوم الأكثر دموية منذ أحداث مومباي وفضلا عن ذلك سارعت نيودلهي باتهام إسلام آباد دون تقديم أدلة ملموسة بينما دعت باكستان إلى إجراء تحقيق دولي مستقل حظي بتأييد دول مثل الصين وتركيا وماليزيا ولكن الهند رفضت هذه المبادرات تماما وقامت باتخاذ إجراءات أحادية شملت تعليق معاهدة مياه السند وطرد الدبلوماسيين وإغلاق الحدود مما دفع المنطقة نحو حافة المواجهة الشاملة
التصعيد العسكري والضربات الصاروخية
انتقلت الأزمة من الرواق الدبلوماسي إلى الميدان العسكري حيث شهدت الفترة ما بين أبريل ومايو تبادلا للقصف المدفعي على طول خط السيطرة وفي السابع من مايو شنت القوات الهندية ضربات صاروخية استهدفت ست مدن في البنجاب وكشمير الحرة مما أدى إلى تدمير مرافق مدنية وسقوط ضحايا من النساء والأطفال ومن ناحية أخرى ردت باكستان بعملية “بنيان المرصوص” التي أعادت رسم التوازنات في المنطقة ردا على ما وصفته بالعدوان غير المبرر الذي تجاوز كافة الخطوط الحمراء والقوانين الدولية
السياق الإقليمي وموقف الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
تتزامن هذه التطورات مع حالة من عدم الاستقرار الإقليمي المتأثرة بتداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران والتي تزيد من تعقيد المشهد الأمني في جنوب آسيا وبناء على ذلك يرى مراقبون أن الهند استغلت هجوم بهالغام كذريعة للتنصل من التزاماتها الدولية وتصعيد الضغط العسكري والسياسي بينما تصر باكستان في يوم “معركة الحق” على أن غياب التحقيق الشفاف يثبت سعي الأطراف الأخرى لإخفاء الحقيقة وتأجيج الصراع بدلا من العدالة للضحايا خاصة مع استمرار التوتر على طول خط حدود باكستان أفغانستان





