أكد فرانكو خلال حديثه لبرنامج حواري أن الجهود الدبلوماسية التي بذلتها باكستان والصين لم تحقق نتائج ملموسة حتى الآن لأن النظام الأفغاني الحالي لا يفهم إلا لغة الضغط العسكري والاقتصادي وأوضح أن ادعاءات طالبان بحاجتها لمزيد من المعلومات الاستخباراتية هي مجرد ذرائع للتهرب من المسؤولية خاصة وأن الحركة تملك القدرة الكاملة على كبح جماح المسلحين لكنها تمتنع عن ذلك بسبب التوافق الأيديولوجي المشترك بينهما
تهديدات إقليمية عابرة للحدود وتصورات أمنية جديدة
شدد الخبير في السياسة الخارجية على أن خطر حركة طالبان باكستان لا يقتصر على إسلام آباد وحدها بل يمتد ليشمل دول الجوار بما في ذلك الصين ودول وسط آسيا وبناء على ذلك اقترح فرانكو ضرورة إنشاء منطقة أمنية عازلة داخل الحدود الأفغانية مع تبني لائح عمل مشترك يضم القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين لضمان استقرار المنطقة ومنع تحول أفغانستان إلى بؤرة دائمة للتهديدات الإرهابية
الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها الميداني
تأتي هذه التحذيرات في ظل انشغال القوى الدولية بملف الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران مما قد يمنح التنظيمات المتطرفة فرصة للتوسع في ظل تشتت الجهود الأمنية العالمية وفي هذا السياق يرى مراقبون أن الضغط على طالبان أفغانستان يجب أن يتضاعف لضمان عدم استغلال هذه الأوضاع الجيوسياسية المضطربة لزعزعة استقرار باكستان التي تتحمل أعباء ثقيلة نتيجة العمليات المنطلقة من خلف الحدود
التوترات على خط حدود باكستان أفغانستان
أشار التحليل إلى أن الوضع على خط حدود باكستان أفغانستان يتطلب تحركاً فورياً لمنع تفاقم الأزمات الإنسانية والأمنية حيث أن استمرار الهجمات يكبد باكستان خسائر بشرية ومادية فادحة وإذا لم يتم اتخاذ إجراءات حازمة من قبل المجتمع الدولي لمحاسبة سلطة طالبان كجهة مسؤولة فإن المنطقة قد تواجه بحراناً إقليمياً يصعب السيطرة عليه في المستقبل القريب مما يهدد مشاريع التنمية والاستقرار الاستراتيجي بشكل كامل





