شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن حملة إعلامية ركزت على تسليط الضوء على الانتهاكات المزعومة في إقليم كشمير حيث تم استخدام وسائل عرض رقمية لنقل الرسائل إلى الجمهور وصناع القرار
تفاصيل الحملة في واشنطن
انطلقت الحملة في الثاني والعشرين من أبريل حيث تم تشغيل شاشات رقمية عرضت صورًا ومقاطع فيديو تتناول الوضع في كشمير
كما تحركت شاحنات رقمية عبر مناطق رئيسية من بينها محيط ناشيونال مول والكابيتول هيل إضافة إلى المناطق القريبة من البيت الأبيض
رسائل موجهة للمجتمع الدولي
ركزت الحملة على دعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف عاجل تجاه ما وصفته بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان
كما طرحت تساؤلات حول الصمت الدولي وعدم اتخاذ خطوات عملية لمعالجة الوضع
دعوات لحل النزاع
دعت الحملة إلى ضرورة إيجاد حل لقضية كشمير وفق قرارات مجلس الأمن الدولي مع التأكيد على أهمية التحرك الدبلوماسي لإنهاء النزاع





