خبر عاجل

طوابير ناخبين في غرب البنغال خلال الانتخابات

الهند: كيف تم استهداف المسلمين في غرب البنغال؟

بموجب مراجعة خاصة أجرتها لجنة الانتخابات الهندية تم حذف أسماء نحو 9.1 مليون ناخب من القوائم في ولاية غرب البنغال، ويُقال إن نسبة كبيرة من المتضررين كانوا من المسلمين، ما أثار قلقًا واحتجاجات على المستوى المحلي

الدبلوماسية الباكستانية في مواجهة التحريض الصهيوني: الحقائق تفند أباطيل أمجد طه

والحقيقة هي أن الحرب لا تخدم إلا مصالح هؤلاء الصهاينة المتطرفين الذين ينشدون الفوضى الدائمة من أجل تحقيق الحلم المزعوم لما يسمى 'إسرائيل الكبرى

والحقيقة هي أن الحرب لا تخدم إلا مصالح هؤلاء الصهاينة المتطرفين الذين ينشدون الفوضى الدائمة من أجل تحقيق الحلم المزعوم لما يسمى 'إسرائيل الكبرى

April 26, 2026

في ظل التوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، تحركت أدوات اللوبي الصهيوني لمحاولة تخريب الدور الريادي الذي تلعبه باكستان في الوساطة والمصالحة. ويبرز اسم المدعو “أمجد طه”، المعروف بتعاطفه الصريح مع الصهيونية، كواحد من القلائل غير الإسرائيليين الذين يعارضون بشدة كل جهد يهدف إلى وقف إطلاق النار وخفض التصعيد في المنطقة. وبينما ينادي العالم أجمع بالسلام، ينهمك عناصر مثل أمجد طه في إذكاء نيران الحرب لخدمة الأجندة الصهيونية

والحقيقة هي أن الحرب لا تخدم إلا مصالح الصهاينة المتطرفين الذين يسعون لنشر الفوضى الدائمة تحقيقاً لحلمهم المزعوم بما يسمى “إسرائيل الكبرى”. علاوة على ذلك، فإن الهدف الرئيسي من استمرار هذه الحرب هو حماية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من قضايا الفساد والملاحقات القضائية، ولو كان الثمن إزهاق أرواح الأبرياء. وما التصريحات الأخيرة لأمجد طه إلا انعكاس لحالة الإحباط التي تسود الدوائر الصهيونية مع نجاح الدبلوماسية وبدء انقشاع غيوم الحرب

إن أولئك الذين يعطون الدروس للآخرين في “الحياد” يجب أن يُسألوا: عن أي مصالح تدافعون؟ إن هؤلاء الذين ينتقدون باكستان هم أنفسهم الذين يعارضون أي منصة تدعو للحوار والسلام. فمن هي القوى التي تخشى نجاح الدبلوماسية؟ الإجابة واضحة؛ إنهم أولئك الذين يتربحون من الصراع الدائم بدلاً من السلام، وهم أنفسهم من يهاجمون جهود الوساطة الباكستانية

يبقى السؤال الجوهري: من يريد الاستقرار في الشرق الأوسط ومن المستفيد من الحرب المستمرة؟ عندما تتمعن في الأجندات والتحالفات وحفاوة الإشادة التي يتلقاها هؤلاء من دوائر معينة، تصبح الصورة جلية تماماً. لقد وقفت باكستان دائماً بجانب السلام والحوار، بينما لا يعدو مروجو البروباغندا المأجورون مثل أمجد طه إلا دعاةً للفوضى وسفك الدماء، خدمةً للمآرب السياسية لأسيادهم

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *