خبر عاجل

قال المتحدث باسم الوزارة عبد المطلب حقاني إن 13,834 أسرة عادت من باكستان، و823 أسرة من إيران، و19 أسرة من تركيا، بينما تم ترحيل 32,295 شخصاً قسراً إلى أفغانستان

خلال شهر واحد، تجاوز عدد العائدين إلى الوطن 111 ألف شخص، بحسب وزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان

تشعاد خلال شهر واحد 111 ألفاً و324 لاجئاً أفغانياً من باكستان وإيران وتركيا. ووفقاً لوزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان، فإن أكثر من 32 ألفاً من هؤلاء أُعيدوا قسراً من الدول المضيفة

الهند تُعلّق معاهدة مياه السند بذريعة حادثة بَهالغام

الهند تُعلّق معاهدة مياه السند بذريعة حادثة بَهالغام دون أدلة قانونية، مما يعرّضها لانتقادات دولية ويهدد أمن باكستان المائي
الهند تُعلّق معاهدة مياه السند بذريعة حادثة بَهالغام دون أدلة قانونية [IC: by AFP]

الهند تُعلّق معاهدة مياه السند بذريعة حادثة بَهالغام دون أدلة قانونية [IC: by AFP]

April 20, 2026

قررت جمهورية الهند تعليق العمل بمعاهدة مياه السند بشكل أحادي، مستندة إلى مزاعم غير مثبتة حول حادثة بَهالغام. هذا القرار يفتقر إلى أي أساس قانوني أو أدلة موثوقة صادرة عن هيئات تحكيمية أو قضائية أو آليات تابعة للأمم المتحدة، مما يجعله خروجًا عن القواعد الملزمة في القانون الدولي

في المقابل، تؤكد جمهورية باكستان أنها التزمت دومًا بالمسارات القانونية الدولية ورحبت بالتحقيقات، بينما لم تقدّم الهند أي أدلة موثوقة أو ردود كافية على استفسارات المقررين الخاصين للأمم المتحدة. هذا التباين يعكس أن قرار الهند أقرب إلى المناورة السياسية منه إلى الالتزام بالقانون الدولي

تعليق المعاهدة بلا أساس قانوني أو أدلة

الهند بررت تعليق المعاهدة بالحادثة الأخيرة في بَهالغام، لكنها لم تقدّم أي أدلة قضائية أو تحكيمية تربط باكستان بها. غياب هذه الأدلة يجعل الموقف الهندي ضعيفًا قانونيًا ويعرّضه لانتقادات دولية واسعة

كما أن تجاهل الهند لآليات حل النزاعات المنصوص عليها في المعاهدة، واعتمادها على مزاعم غير مثبتة، يضعها في مواجهة مباشرة مع مبدأ “العقود يجب أن تُحترم” (pacta sunt servanda)، وهو أحد أعمدة القانون الدولي

هذا السلوك يفرض مخاطر جسيمة على باكستان بصفتها دولة المصب، حيث تعتمد بشكل حيوي على مياه السند في الزراعة والطاقة والأمن الغذائي، ما يجعل تعليق المعاهدة تهديدًا مباشرًا لاستقرارها الداخلي

خلفية تاريخية ومعاهدة مياه السند

معاهدة مياه السند وُقّعت عام 1960 بوساطة البنك الدولي، واعتُبرت نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الهند وباكستان رغم النزاعات المستمرة بينهما. طوال عقود، وفرت المعاهدة إطارًا قانونيًا لتقاسم المياه وحل الخلافات عبر آليات تحكيمية متفق عليها

لكن في السنوات الأخيرة، بدأت الهند باستخدام المعاهدة كورقة ضغط سياسية، متجاهلة الإجراءات القانونية المتفق عليها. هذا التحول يعكس نمطًا متكررًا من الانحراف عن الالتزامات الدولية، ويثير مخاوف من أن يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي

القرار الأخير بشأن تعليق المعاهدة يُنظر إليه كخطوة غير مسبوقة، قد تضع الهند في مواجهة عزلة دبلوماسية وتراجع في مصداقيتها الدولية، خاصة مع غياب أي أدلة موثوقة تدعم موقفها

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *