أفادت تقارير إعلامية بأن جهاز الخدمة السرية الأمريكية يتجنب، كإجراء أمني، وجود الرئيس دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس في موقع واحد في الوقت نفسه، سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها، وذلك ضمن بروتوكولات حماية القيادات العليا
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه واشنطن لإرسال وفد رفيع المستوى إلى إسلام آباد للمشاركة في محادثات مع إيران، وسط ترتيبات أمنية مشددة تعكس حساسية المرحلة الحالية من الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
ترتيبات أمنية مشددة
بحسب التقارير، فإن هذا الإجراء يهدف إلى تقليل المخاطر في حال حدوث أي تهديد أمني، خاصة خلال التحركات الخارجية والزيارات الدبلوماسية الحساسة
كما أشارت إلى أنه في حال قرر الرئيس الأمريكي السفر إلى باكستان بعد التوصل إلى اتفاق نهائي، فمن المرجح أن يعود نائب الرئيس إلى الولايات المتحدة أولًا، لضمان عدم تواجدهما معًا في نفس الموقع
تضارب في التصريحات حول مشاركة فانس
في المقابل، أكد البيت الأبيض أن نائب الرئيس جيه دي فانس سيتوجه إلى إسلام آباد للمشاركة في المحادثات، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر
وجاء هذا التأكيد بعد تصريحات سابقة لترامب أشار فيها إلى أن فانس لن يشارك، قبل أن يوضح مسؤول في البيت الأبيض أن “الأمور تغيّرت”، في إشارة إلى تطورات سريعة في الترتيبات
إسلام آباد مركزًا دبلوماسيًا حساسًا
تعكس هذه التطورات أهمية إسلام آباد كمركز رئيسي للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية
كما يرى مراقبون أن الإجراءات الأمنية المشددة تعكس حساسية هذه الجولة من المحادثات، وأهمية الشخصيات المشاركة فيها
لذلك تبقى الأنظار متجهة إلى نتائج هذه اللقاءات، التي قد تشكل نقطة تحول في المسار الدبلوماسي





