أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء التأشيرات وبطاقات الإقامة الدائمة لعدد من المواطنين الإيرانيين الذين يُشتبه بوجود صلات لهم بالحكومة الإيرانية، في إطار تصعيد الضغوط بين واشنطن وطهران
وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، فقد فقد ما لا يقل عن أربعة أشخاص وضعهم القانوني داخل الولايات المتحدة، فيما تم احتجاز اثنين منهم من قبل سلطات الهجرة ويواجهان إجراءات الترحيل
استهداف أقارب شخصيات إيرانية بارزة
ذكرت السلطات الأميركية أن من بين المتأثرين أقارب للجنرال الإيراني الراحل قاسم سليماني، القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني، والذي قُتل في غارة أميركية قرب بغداد عام 2020
كما شملت الإجراءات أكاديمية إيرانية وزوجها، وهما فاطمة أردشير لاريجاني وزوجها سيد كلنتر معتمدي، بعد إلغاء تأشيراتهما، رغم عدم وجودهما حاليًا داخل الولايات المتحدة
في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية رسمية وجود صلة للمحتجزين بعائلة قاسم سليماني، ووصفت الخطوة بأنها دعاية أميركية
تصعيد جديد في المواجهة مع طهران
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن لن تسمح لأشخاص مرتبطين بما وصفه بأنظمة معادية بالاستفادة من الإقامة داخل الولايات المتحدة
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار التوترات الناتجة عن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، والتي انعكست على مختلف المسارات الدبلوماسية والأمنية بين البلدين
كما سبقت هذه الخطوة إجراءات مماثلة في ديسمبر الماضي، حين ألغت واشنطن أو امتنعت عن تجديد تأشيرات عدد من الدبلوماسيين الإيرانيين العاملين في بعثة الأمم المتحدة





